حق التصوير واستعمال الأصفاد أثناء الاعتقال.. زكرياء مومني يبرهن عن تخلفه بشأن واقعة اعتقاله من طرف الشرطة الكندية

على مرأى ومسمع من الجميع إعتقل زكرياء مومني من طرف الشرطة الكندية بعد إقتحامه لإحتفالات عيد العرش المجيد بمونتريال، حقيقة مطلقة الكل يعيها ويعرفها إلا مومني وأصدقائه من اشباه المعارضين اللذين لم يقتنعو بها، بل ويصرون على إدحاض هذه الحقيقة.

إلا أن بهتان زكرياء و كذبه لم يجدي نفعا هذه المرة،خصوصا وأن الأمر يتعلق فعلا بقضية إعتقال حقيقي بغض النظر عن الكيفية، وهل تم بأصفاد أو دونها، مع بقاء السلطة التقديرية للشرطة في إستعمال الأصفاد كما هو متعارف عليه، وهذا ما يؤكد عليه دليل الشرطة الكندية، حيث أن إستخدامها ليس ضروريا، كما يختلف استعمالها حسب الظروف، حيث يستعمل الشرطي الأصفاد لحماية نفسه أو خوفا على الموقوف من إيذاء نفسه.

فاللشرطي السلطة التقديرية في استعمال الأصفاد وذلك حسب ظروف الإعتقال الأمنية وكذلك المرتبطة بالمعتقل.

مومني و راعيه الرسمي حاجب يقولان عبر خطاب موحد لهما على قناتيهما في محاولة باهثة لإقناعنا، أنه منطقيا لا يمكن للمعتقل ان يوثق حالة إعتقاله، إلا أن الذي يجهلونه هؤلاء العدميان أن القانون الكندي يسمح للمعتقلين بتوثيق حالة إعتقالهم للإدلاء بها كدليل في حالة ماتمت ممارسة بعض الخروقات التعسفية اثناء الإعتقال.

باختصار.. النصاب زكرياء مومني انسان متخلف لا يصلح له أبدا العيش في دول متقدمة، لكونه لا يفهم أبدا أن القانون الكندي لا يمنع توثيق او تصوير المعتقل لنفسه، حيث هنا يظهر أن مومني تعود على عقلية التخلف، فهو موجه فقط من طرف حاجب الذي جعله عبارة عن مجرد كركوز يدفعه إلى التهلكة.

زر الذهاب إلى الأعلى