الإخوة زعيتر يسيرون على خطى أخنوش ويواصلون جشعهم في تسويق منتجاتهم “المشبوهة”

قال أبو بكر زعيتر، ذات مرة، أنه يقاتل من أجل بلده ثم أردف بعبارة أخرى: “أنا أقاتل من أجل شعبي” وكأن الذي يخاطبنا هنا مسؤول بارز متفان في عمله وليس رياضي “عادي” في فنون قتالية، وعلى ما يتضح فإن أبو زعيتر “مْقَاتل غير مع الزمان” خاصة بعد فشل مشاريعهم المشبوهة، والتي تعرف عزوفا كبيرا ومقاطعة واسعة من طرف الزبائن، مانتج عنه احتضار مبكر للماركات “المسروقة” لأبو زعيتر.

وجدير بالذكر، أن تمادي آل زعيتر في استغلال نفوذهم ونهج سياسة توسعية عبر الترامي على الملك العام دون أي اعتبار للمغاربة الذي يزعم أنه يقاتل من أجلهم، يحيلنا على النقيضان فالإخوة زعيتر لا يهمهم لا البلد ولا المواطنون بقدر مايهمهم سلب أموال وجيوب المغاربة، فجشهعم المفرط لم يتوقف على افتتاح مشاريع فاشلة، بل طال حتى قائمة الطعام الرخيص الذي يقدمنوه للزبائن في مطاعمهم والذي تفوق قدرته الشرائية ذوي الدخل المحدود، والذي بغض النظر عن أي طبقة إجتماعية موجه لها، فأثمنة آل زعيتر باهضة بالمقارنة مع جودة الطعام وحجمه.

اليوم يظهر لنا جلياً أن آل زعيتر تنتابهم “شراهة” من نوع جديد، هذه المرة عبر مطعمهم الجديد بمارينا سمير؟ والذي يحمل إسم “On the beach chiringuito” حيث تم وضع أثمنة خيالية على مجموعة من الخدمات المقدمة من طرفهم، فثمن الشيشة لوحدها يقدر ب 300 درهم، فيما وصل ثمن قنينة الماء المعدني إلى 100 درهم، دون أن ننسى أن من يريد الإستجمام في شاطئ مارينا سمير عليه أن يدفع 500 درهم ثمن كرسي الإستلقاء، أما من أراد كراء مظلتين فعليه دفع مبلغ 1500 درهم، في الوقت الذي كان فيه الإستجمام والإستمتاع بشاطئ “مارينا سمير” مجانا ومتاحا لكل الطبقات الإجتماعية، لكن للأسف هذا المتنفس أصبح محتكرا من طرف الإخوة زعيتر.

وفي سياق متصل، نذكرأن الإخوة زعيتر قد لجؤوا الى إعتماد أساليب ملتوية لجذب الزبائن نتيجة عزوفعهم عن ارتياد مطاعمهم جراء مايقدمونه من سوء خدمات وووجبات، ليقرروا بعد ذلك الإستعانة بما يصطلح عليه ب giveaway لشد انتباه الزبائن وجلبهم، بائعين لهم وهم الفوز ب PS5 وفق شروط غريبة، فليس كل زبون يمكنه المشاركة فهذه القرعة، بل فقط من تفوق طلبياتهم مبلغ 200 درهم

زر الذهاب إلى الأعلى