ناشط وإعلامي جزائري يقصف نظام الكابرانات ويفضح قياديا في جبهة البوليساريو متورط في فضيحة اختلاس وفساد (فيديو)

تناول الناشط والاعلامي وليد كبير، في فيديو مطول على قناته الخاصة عبر منصة يوتوب، نقاط عديدة، خاصة منها الحوار الدوري الاعلامي الذي أجراه الرئيس الجزائري.

وأوضح ذات المتحدث، أن الحوار على ما يبدو تم اقتطاع جزء منه يتحدث عن المغرب، كردة فعل حول خطاب الملك محمد السادس في ذكرى عيد العرش.

وكشف وليد كبير، أن ما يهمه في الحوار السؤال الذي ووجه الصحفي لعبد المجيد تبون والذي يخض مسألة الإنضمام لمنظمة بريكس، مضيفا أن هذا السؤال أعطي للصحفي من طرف الرئاسة الجزائرية بغية الاجابة عليه.

وأكد تبون أن “المنظمة تهم الجزائر بالنظر إلى كونها قوة اقتصادية وسياسية، واعتبارا لتوفر شروط الالتحاق بنسبة كبيرة في الجزائر”.

واستغرب وليد كبير من مسألة عدم مراجعة الحوارات التي يجرها عبد المجيد تبون، حيث أنه تجد سؤال الصحفي في واد وجواب تبون في واد آخر، مشيرا إلى أن هذا ما يثبت أن كل من يحوم حول الرئيس الجزائري عبارة عن مجموعة من الجاهلين، لكون عبد المجيد تبون يعاني من غياب الثقافة العامة، خاصة عندما سأله الصحفي عن منظمة البريكس ليجيبه تبون بالتحدث عن دول عدم الانحياز، وتجاذب القطبين، في تضارب واضح بينما ماهو اقتصادي وسياسي، مضيفا أنه عند الانضمام للبريكس فهذا دليل على الانحياز لدولة روسيا المنضمة لذات المنظمة.

وأضاف ذات المتحدث أن عبد المجيد تبون تحدث بشكل ضبابي حول هذا الموضوع، وهذا دليل أن نظام الكابرانات بعد أن أُغلقت عليه جميع السبل، أصبح الآن يبحث عن متنفس وتكثل جديد عل وعسى ينقذ نفسه من العزلة الدولية.

وعرج وليد كبير حديثه، عندما تطرق لمسألة نفاق وتملق عبد الرزاق مقري رئيس حزب حركة مجتمع السلم، والذي حاول بيع الوهم للجزائريين عندما تحدث عن المغرب، في محاولة منه للتملق لنظام الكابرانات، حيث أكد وليد أن عبد الرزاق مقري هو شخص موالي للنظام من خلال إشارته إلى كلام عمر هلال، وهو ما يدل على انه يدافع عن مصالح نظام الكابرانات الذي يحتضن عصابة انفصالية لمدة عقود، عكس المغرب الذي تحدث فقط من خلال لسان عمر هلال حول قضية شعب القبايل، متحديا إياه أن يواجه السلطات وأن يتحدث عن العائلات الجزائرية التي تعاني في المغرب من أجل زيارة أقاربها بالجزائر بسبب إغلاق الحدود من طرف النظام الجزائري.

من جانب آخر، كشف وليد كبير، فضيحة أبي بشرايا البشير القيادي بجبهة البوليساريو المتورط في فضيحة اختلاس وفساد، عندما استغل زيارته لرئيس جنوب افريقيا السابق جاكوب زوما، حيث طلب منه مساعدة مالية من أجل تمويل بناء قاعة مؤتمرات ومسبح في مخيمات تندوف، حيث قام أبي بشرايا بطلب مليون يورو، بينما الرئيس الجنوب افريقي كان سخيا عندما منحه مبلغ 2 مليون يورو، ليقوم القيادي بجبهة البوليساريو بأخذ ذلك الفرق أي مليون يورو ووضعها في أحد حساباته بالبنوك السويسرية بلوزان.

وأشار ذات المتحدث أن جبهة البوليساريو تبقى عصابة إرهابية، قياديوها مجموعة من اللصوص والفاسدين والصعاليك، ويملكون العديد من العقارات والأملاك، ويتاجرون بمآسي المنطقة بأسرها، وهذه ليست الفضيحة الوحيدة التي تغرق فيها هذه الجبهة الانفصالية.

زر الذهاب إلى الأعلى