حقوقيون وخبراء يُعدّدون انحرافات “هيومن رايتس ووتش”.. المنظمة أداة سياسية في يد جهات معادية للمغرب

نظمت الجمعية المغربية لحقوق الضحايا بالرباط، اليوم الثلاثاء 2 غشت الجاري، ندوة صحفية بخصوص ماجاءت به منظمة “هيومن رايتس ووتش” من مزاعم بشأن ما سمته بقمع المعارضة، إضافة إلى تحيزها لجهات معينة على حساب المغرب مع تبنيها لخطاب موجه ومسيس وله أبعاد سياسية تستهدف المغرب.

وحسب ماصرح به خبير العلاقات الدولية الأستاذ الجامعي مصطفى السحيمي، فإن موجهي تقرير “هيومن رايتس ووتش” يرغبون في ضرب مؤسسات المملكة وصورتها وعلاقتها في التكتلات.

وأشار السحيمي في كلمته، أن تقرير “هيومن رايتس ووتش” لا يستجيب لمنهجية البحث العلمية والتحري اللازمين في إعداد تقارير من هذا القبيل، موضحا أن الأجندة السياسية كانت حاضرة في هذا التقرير مسخرة للدفاع عن المغتصبين مع الأسف فيما يخص المغرب.

وفي هذا الصدد، قال الخبير الإعلامي نعيم كمال، معلقا على نفس التقرير أنه تقرير مسيس ومتحيز بشكل فاضح لا يمت للمصداقية بأية صلة، مذكرا بالعديد من القضايا التي طرحت في السنوات الماضية والتى شهدت تحيز المنظمة ضد مؤسسات الدولة وقرارتها.

كما أكد نعيم، أن مهاجمة المغرب من قبل هذه المنظمة وغيرها من مثيلاتها لن يتوقف، وليس بخطوة جديدة على المغرب.

أما المحامية ورئيسة جمعية الدفاع عن حقوق الضحايا عائشة الكلاع، فقد أكدت أن التقرير الأخير لهيومن رايتس ووتش يعتبر مشجعا بشكل مباشر للمغتصبين لاقتراف المزيد من هذه الأفعال المشينة، بل وأن واضعي هذا التقرير لم يكتفوا بالتشجيع على هذه الجرائم فقط، بل لم يحترموا مؤسسات المغرب واستقلالية السلطة القضائية ونفسية الضحايا وعائلتهم.

وتجدر الإشارة إلى أنه قد تقرر رفع دعوى قضائية ضد منظمة “هيومن رايتس ووتش” بالولايات المتحدة الأمريكية، لحماية حقوق الضحايا اللواتي تم استهدافهن من طرف المنظمة في تقريرها الأخير، جراء ما طالهن من الاتهامات الباطلة والتي لا تمت للواقع بصلة.

زر الذهاب إلى الأعلى