الحقوقية عائشة كلاع تكشف ازدواجية منظمة “هيومن رايتس ووتش”.. المنظمة تُدافع عن المغتصبين بتوجيه من مموليها

تفاعلا مع التقرير الأخير الذي أصردته منظمة “هيومن رايتس ووتش”، صرحت الحقوقية عائشة كلاع، ئيسة الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، أن هذه المنظمة، أعادت تعميق جراح ضحايا الاعتداءات الجنسية بالمغرب، بدفاعها عن جلاديهن، مشددة على أن المنظمة تتعمد فبركة وتزوير الحقائق مع إقصاء كلي لشهادات المعنيات بالأمر.

وقالت الحقوقية والمحامية كلاع، خلال الندوة الصحفية التي تنظمها الجمعية المغربية لحقوق الضحايا اليوم الثلاثاء 2 غشت بالرباط، أن منظمة “هيومن رايتس ووتش”، وعلى غرار منظمات أخرى، تعمد إلى اختيار مناسبات وطنية للتشويش عليها والإساءة إلى مؤسسات المملكة دون أدلة أو إثباتات، حيث تعيد اجترار نفس المعطيات وتعيد استغلال نفس الملفات التي قال القضاء فيها كلمته، والتي تتعلق في الأصل بجرائم حق عام ولا علاقة لها بنشاط المعنيين بالأمر.

وأضافت الكلاع، أن المنظمة تتعامل بانتقائية مشبوهة مع قضايا حقوق الإنسان، حيث أن التقرير الأخير متحيز ومسيس وموجه من طرف الجهة التي تمولها، والدليل أنها لم تتحدث عن ضحايا رجل الأعمال الفرنسي جاك بواتيه، أو ضحايا المال مقابل النقط.

وشددت الكلاع أن المنظمة ومن يوجهها أخطأوا العنوان، لأن عليهم أن يكونوا واعين أن مملكة عريقة لن يعيقها أو يؤثر في مسارها تقرير من 140 أو 150 صفحة.

ويذكر أن الجمعية المغربية لحقـوق الضحايا، تنظم اليوم ندوة صحفية بمشاركة مفكرين وسياسيين ومحللين، تحت عنوان: “منظمة” هيومن رايت ووتش” تدافع عن المغتصبين”.

وتأتي هذه الندوة المعلن عنها  من طرف رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الضحايا عائشة كلاع،  بعد أيام عن صدور بلاغ  للجمعية أدانت فيه المعطيات التي وردت في تقرير منظمة “هيومن رايت ووتش”، حيث أكدت أنها “تعتز بتجربتها الناجحة والمزعجة في الدفاع عن حقوق الضحايا مادام أن الحقوقيون المزيفون والمسترزقون اختاروا الدفاع عن جناة أرادوا أن يضعوهم فوق القانون”.

وقالت رئيسة الجمعية “إنها تفتخر لما أنجزته في ظرف سنة من مجهود حقوقي ونضالي للدفاع وحماية ضحايا الاعتداءات الجنسية في الرباط والدارالبيضاء وميدلت ومراكش وآسفي وأكادير والمحمدية وطنجة”.

وتنظيم هذه الندوة في هذه الظرفية يأتي ليفسر حسب الجمعية “تدخل منظمات أجنبية تدعي أنها حقوقية وتكيل بمكيالين عندما تستقبل عائلة المتهمين ودفاعهم وتتجاهل الضحايا ودفاعهم”.

زر الذهاب إلى الأعلى