اقتحام احتفالات عيد العرش وتعنيف النساء.. مغاربة كندا يطالبون بترحيل زكرياء مومني نحو فرنسا (فيديو)

حالة من الاحتقان والغليان تعيش على وقعها الجالية المغربية بكندا، بعدما عكر زكرياء مومني صفو احتفالاتها المعتادة بالذكرى ال23 لعيد العرش المجيد، حيث أقدم هذا النصاب على اقتحام ساحة عمومية بمونتريال الكندية حيث تجري احتفالات المغاربة، وانخرط في موجة تهجم وتعنيف وضرب في حق بعض المغاربة منهن نساء أبرحهن ضربا، ونقلت على إثر ذلك، إحداهن إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

وتعليقا على الواقعة، أوضح عبد الرحمان عدراوي المقيم بكندا، أن الاحتفالات السنوية الخاصة بذكرى تربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين دائما ما كانت تمر في أجواء تطبعها الفرحة والسرور وتشكل فرصة سانحة يلتئم فيها شمل مغاربة كندا لتجديد البيعة والتفافهم حول العرش العلوي.

لكن هذه السنة، مرت على غير العادة حينما اقتحم زكرياء مومني الذكرى ال23 التي حضرها الآلاف من الشخصيات الكندية المرموقة الخاضعة للحراسة الأمنية بعين المكان، حيث كانت استفزازات هذا الملاكم المزور لتنقلب إلى ما لا تحمده عقباه لولا تدخل الأمن في الوقت المناسب. ما يبرهن بالملموس، يقول عدراوي، أن مومني لا يفقه شيئا في القانون الكندي كما جاء على لسانه في الفيديو الأخير على قناته، ويتشدق بكونه يتمتع بحماية القانون الكندي، في حين ال20 ألف شخص ممن حضروا احتفالات المغاربة بعيد العرش أمنهم أيضا يقع على عاتق السلطات الكندية.

ولوضع حد لهذا التسيب الذي يمارسه الانفصاليين من أمثال مومني، يشير عدراوي، فقد طالب عدد من مغاربة كندا بإعداد عريضة لترحيل المعني بالأمر نحو فرنسا، حماية لأمن كندا ومغاربتها وإلا فإن السلطات الأمنية قد تمنع الاحتفالات بعيد العرش في القادم من السنوات، ما يعتبر مجحفا في حق الجالية المغربية التي قد يحرمها حقد وغل انفصالي من الانخراط في ممارسة مواطنتها بالأشكال التي تراها ملائمة.

زر الذهاب إلى الأعلى