الملك محمد السادس ضمن القادة الأكثر تأثيرا في العالم الإسلامي لعام 2022

قام المركز الملكي للبحوث الاستراتيجية، بإصدار قائمته السنوية لأهم الشخصيات المؤثرة في العالم الإسلامي لعام 2022، متضمنة 5 شخصيات مغاربية، بينهم العاهل المغربي محمد السادس.

وتضم قائمة هذا العام رؤساء دول وحكومات وقادة دينين ومدنيين، وتعتمد في تصنيفها على مدى تأثيرهم في العالم الإسلامي ودورهم في تحقيق الأمن والسلم خارج مجتمعاتهم.

وحل الملك محمد السادس في المركز السابع عالميا بين أكثر الشخصيات المسلمة تأثيرا هذا العام، وعرفته القائمة بأنه “يقود أكبر مملكة بأفريقيا بعدد سكان يبلغ 37 مليون نسمة”.

ونوه المركز بسياسات محمد السادس في المجالات الاجتماعية وبجهوده في محاربة الفقر والإرهاب في القارة الأفريقية، كما أشارت إلى “العلاقات الروحية والدينية” التي تجمعه مع المجتمعات المسلمة في أفريقيا وإلى جهوده في تعزيز التعايش والسلم مع مختلف الديانات الأخرى.

وجاء رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، الشيخ الموريتاني عبد الله بن بيه، في المركز الثاني مغاربيا و16 عالميا ضمن قائمة الـ50 الأكثر تأثيرا في العالم الإسلامي لهذا العام.

ووصف التصنيف بن بيه بـ”الشخصية التي تحترمها جميع طوائف ومذاهب المسلمين حول العالم”، وأشار إلى مساره الذي بدأ في موريتانيا قبل أن ينتقل إلى العمل في عدد من الدول الخليجية.

وبالإضافة إلى إسهاماته العلمية الغزيرة، أشار التصنيف أيضا إلى نشاطه الدبلوماسي، “زار في يونيو عام 2013 البيت الأبيض حيث التقى بكبار المستشارين ومساعدي الرئيس أوباما. ودعا لحماية الشعب السوري والأقلية المسلمة في ميانمار، كما التقى بل غيتس خلال قمة عالمية نظمت في أبو ظبي”.

وفي المركز الـ40 عالميا، حل رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، الذي يعد وفق المؤشر “أحد المفكرين الإسلامين البارزين في العالم وأحد أكثر السياسيين نفوذا خلال الفترة الانتقالية التي أعقبت الثورة التونسية”.

وأشارت قائمة الـ50 شخصية الأكثر تأثيرا في العالم الإسلامي إلى المسار السياسي للغنوشي منذ عودته إلى تونس عام 2011 وصولا إلى انتخابه رئيسيا للبرلمان في يوليو من عام 2020.

وجاء الباحث والدبلوماسي الليبي عارف علي النايض في المركز 46 عالميا ضمن الشخصيات الأكثر تأثيرا في المجتمعات الإسلامية لهذا العام.
وقال معدو القائمة إن النايض “رجل النزاهة والحكمة والقوة والبصيرة الدبلوماسية”.

وصنف المؤشر النايض ضمن الشخصيات التي قادت جهود إعادة الاستقرار إلى ليبيا منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي.

وجاء المغربي محمد البشاري، أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة وأمين عام المؤتمر الإسلامي الأوروبي في المركز 48 عالميا ضمن القائمة.

وقال التقرير إن البشاري “شخصية حيوية ورائدة في المشهد الإسلامي في أوروبا”، وأشار إلى جهوده في محاربة الكراهية والعنف وإلى دعوته إلى الإسلام الوسطي المناهض للفكر المتطرف.

وحل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في المركز الأول هذا العام كأكثر شخصية إسلامية مؤثرة بالعالم، متبوعا بالعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز يليه المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله خامنئي.

زر الذهاب إلى الأعلى