بسبب رداءة جودة الأطعمة وسوء المعاملة.. مغاربة يقاطعون مطاعم عمر زعيتر بمارينا سلا واستياء عارم وسط الزبناء (صور)

تشهد سلسلة مطاعم الإخوة زعيتر (“Royal Donuts” و”Royal Burger” و”Cherie cheri“)، لمسيرها عمر زعيتر، منذ شهور، استياء عارما و امتعاضا شديدا وسط الزبائن الذين يرتادونها، بسبب رداءة جودة أطعمتها وخدماتها، ناهيك عن سوء تعامل المستخدمين مع الزبائن.

عمر زعيتر

وقد عرفت سلسلة مطاعم التي يسيرها عمر زعيتر، في الآونة الأخيرة ركودا تجاريا ملحوظا، حيث انخفض الإقبال عليها على إثر المقاطعة التي شنها المغاربة ضدهم، كردة فعل على رداءة جودة الأطعمة المقدمة، إضافة إلى سوء الخدمات ومعاملة الزبائن، بالإضافة إلى أثمنتهم الباهضة التي لا تمت بصلة لجودة وحجم الأطعمة المقدمة.

ولطالما تبادرت إلى أذهاننا عبارة” الزبون هو الملك”. عبارة أجمع عليها العالم كله، جعلت الزبون يحتل مكانة مرموقة تفرض على صاحب المشروع توطيد العلاقة معه وجعل هدف كسب ثقته ضمن أولى الأولويات حتى يصير زبونا وفيا للشركة.

فكبار المسثتمرين يرون أن الزبون هو الوحيد من يحدد مصير الموظفين ابتداءا من رئيس الشركة إلى أصغر مراسل. فإن قرر إنفاق امواله بمكان آخر، فهذا يعني أن لا مكان لك في الشركة. لهذا ارتاينا أن نُدرّس عمر زعيتر بعض أبجديات “البيع والشرا” التي من المؤكد أنه يجهلها.

عمر زعيتر يعتقد أن كسب الزبائن يتوقف على استعراض العضالات والثياب الباهضة وأن تسييره لسلسلة مطاعم الإخوة المثيرين للجدل هو أكبر تسويق لهم.

“السيد كيعتابر راسو بوكوص ولباس ومزيز، راه الكليان غيطيحو فحال الشتا. على أساس الكليان جايين نتمنظرو فيه ولا يسقيو العوينات به، ماشي جايين ياكلو وزايدها معفر وكيتنفخ عليهم. واش حيث مسكين مفخباروش أن الكليان ديما على حق ولا مافخباروش؟؟ الكليان ملك خاصو معاملة تليق بيه مادام أنه جا قصدكم و تاق فيكم هذا راه فحد داتو تكليف ماشي باش تصور عليه وتنقص منو وتعاملو بتكبر وغطرسة”.

وفي هذا السياق، نتذكر الواقعة الشهيرة التي وثقها بالصوت والصورة، عندما قام عمر زعيتر بإهانة فتيات مغربيات قاصرات أمام الملأ، في انتهاك صريح، ليس فقط لكرامتهن عبر مخاطتبهن بعبارات حاطة ومهينة باللغة الألمانية، وإنما انتهك خصوصيتهن أيضا، حيث قام بتصويرهن دون علمهن أو إذنهن، ونشر مقطع الفيديو على حسابه الرسمي على “أنستغرام”.

وظهر عمر زعيتر في مقطع الفيديو المذكور وهو يخاطب ثلاث فتيات مغربيات قاصرات باللغة الألمانية قائلا: “هؤلاء ليس لديهم حتى كرسي بذراعين في منزلهم ويسمحون لأنفسهم بالجلوس على سيارتي”، وذلك أثناء التقاطهن لصور خاصة متكآت على السيارة الفارهة المعروضة بجانب مطعم “شيري شيري” الذي افتتحه الإخوة مؤخرا.

هنا يتجلى لنا أن عمر زعيتر لا يفقه شيئا لا في التسيير ولا في التسويق. فعوض التركيز على إرضاء الزبائن وفهم متطلباته والاهتمام بهم “السيد جالس مقابل الخاويات”، حتى أنه نقل عدوى التكبر والغطرسة الى العاملين عنده “لا مستخدمين مزيانين لا باطرون لا ماكلة لا حتى حاجة. فالوقت لي الزبائن عياو ما يتشكاو من سوء الخدمات… لا حياة لمن تنادي، الشي لي خلاهم يلجأو لوسائل التواصل الاجتماعي والأنترنيت”.

فحسب، ما عاينه فريق موقع “المغرب ميديا” منذ مدة، على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، تبين أنه أزيد من 80% من ردود أفعال الزبائن ووآرائهم أو انطباعاتهم بشأن جودة الخدمات والأطعمة المقدمة من طرف مطاعم ومحلات الإخوة زعيتر، سلبية، حيث عبروا ما مرة عن استيائهم من التجارب المعاشة في تلك المحلات، سواء تعلق الأمر بنظافة ظروف إعداد الأطعمة وجودتها أو بأثمنتها، بالإضافة إلى طريقة معاملة المسييرين والعاملين مع الزبائن، ناهيك عن المدة الزمنية التي ينتظرها الزبائن للحصول على طلباتهم، مؤكدين عدم الرغبة في إعادة ارتياد تلك المطاعم مرة أخرى.

وبشأن الظروف الغير صحية التي تُعدّ فيها الأطعمة أو الحلويات، فقد علقت إحدى الزبونات، وهي سيدة حامل، أنها فوجئت مما عاشته في مطعم “شيري شيري” حيث عثرت على ذبابة داخل قطعة حلوى وأن الأمر أصابها بالتقزز والاشمئزاز، ناصحة باقي الزوار بعدم ارتياد المحل.

كما جاء في تعليق آخر، أن المكان (مطعم شيري شيري) مليء بالصراصير، ناهيك عن تأخر العاملين في أخذ الطلبات وتقديمها.

رداءة وسوء الخدمات المقدمة من طرف المطاعم التي يسيرها عمر زعيتر، سواء تعلق الأمر بـ Royal Donuts أو Chérie Chéri أو Royal Burger، أضحت تثير سخط الزبائن “اللي كيتفشخر عليهم عمر” حتى أنه نعت بالوقاحة وقلة الأدب أحد الزبائن، على غرار ما قام به مع بعض الفتيات كما سبق الذكر. شي حد يقول لعمر راه ناس جايين حاطين رزقهم ماشي كيطلبوه باش يتكبر عليهم.

وتجدر الإشارة أن عمر قد فقد بوصلته في تسيير مشروع الإخوة حتى أضحى يستعمل طرق ملتوية في جذب الزبائن تتمثل في ما يطلح عليه بـ”giveaway” للتغطية على استياء الزبائن وجذب آخرين جدد على أمل أن تنتعش المحلات من جديد.

زر الذهاب إلى الأعلى