بعد محاولات نظام الكابرانات النيل من صورته عبر أساليب صبيانية.. رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب يشيدون بعبد اللطيف حموشي

تداول العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو خاص حول عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، خاصة بعد الحملة المسعورة التي قام بإطلاقها نظام الكابرانات بعدما جعلهم عبد اللطيف حموشي يعيشون الكوابيس لدرجة الأرق المزمن… خاصة وأن رجل الاستخبارات والشرطي الأول بالمملكة المغربية يعلم كل كبيرة وصغيرة تخصهم، لهذا عمل النظام الجزائري على إصدار أوامرهم لكلبهم سعيد بن سديرة المجرم وعميل وحذاء عسكر العشرية السوداء من أجل فبركة فيديو على طريقة الأطفال الصغار.

ومن بين هذه الصفحات الكثيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اختارت صفحة بلال الجزائري، مشاركة فيديو يروي تفاصيل  عن المشوار الخاص والمميز لعبد اللطيف حموشي رجل الدولة المتمرس صاحب الأخلاق العالية، الذي حظي بثقة الملك محمد السادس ليقود أحد أهم أجهزة الدولة (الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني).

هذا الرجل الذي يترك الكابرانات بدون نوم …يعلم عليهم كل كبيرة وصغيرة. أمروا كلبهم بن سديرة عميل وحذاء عسكر العشرية السوداء المجرم الجزائري بفبركة فديو على طريقة الاطفال 😂😂

Publiée par ‎صفحة بلال الجزائري‎ sur Dimanche 24 juillet 2022

وتمكن فعلا عبد اللطيف حموشي من تشريف الأمن المغربي عبر استراتيجيته في العمل المبنية على المداومة والتتبع المستمر، والاستباقية كمنهجية ناجعة من أجل تفكيك الخلايا الإرهابية قبل إقبالها على الفعل الإرهابي.

وقد مكنت هذه السياسات التي ينتهجها عبد اللطيف حموشي، من جعل جهاز الأمني والمخابراتي يبصم على حضور دولي بارز، لدرجة أصبح قادته يتواصلون مباشرة مع مخابرات دول أخرى، خصوصا أمريكا وفرنسا وإسبانيا ناهيك عن دولة قطر التي تواصلت شخصيا مع حموشي من أجل أن يتكلف بالأمور الأمنية الخاصة بمونديال 2022، خاصة وأن جهاز المخابرات المغربي، تمكن بقيادته من تحقيق جملة من النجاحات الكبيرة في الفترة الأخيرة، حيث تمكن من إحباط عدد من العمليات الإرهابية.

بطبيعة الحال، كل هذه الأمور والمعطيات، تجعل نظام الكابرانات يستشيط غضبا، بسبب أن رجل الاستخبارات الأول بالمملكة يشكل بالنسبة إليهم الكابوس الأسود، لهذا لم يجد النظام الجزائري أي طريقة من أجل المس بصورة المؤسسة الأمنية المغربية، إلا عبر تسخير كلبها سعيد بن سديرة  بن سديرة من أجل محاولة بث الإشاعة من خلال نشر أكاذيب عبر نسب فيديو للمسؤول الأمني المغربي، والمثير للضحك أنه اعتمد على مونتاج ”المبتدئين” من أجل نشر شريط فيديو جنسي متداول على المواقع الإباحية، حيث عمل بن سديرة بأوامر من ”مكابيت الكابرانات” على استخدام تقنية ”الفلوتاج” لإخفاء وجه بطل الفيديو الحقيقي من أجل نسبه للمسؤول الأمني المغربي، لكن تبين فيما بعد أن تاريخ هذا الفيديو يعود سنة 2009 وبطله طبيب مصري.

هذا الأسلوب الذي أقل ما يقال عنه بأنه ”حقير”، يعبر بالواضح عن حجم اليأس الذي وصلت إليه المخابرات الجزائرية والتي لم تجد أي طريقة من أجل إيقاف النجاحات التي تحصدها المؤسسة الأمنية والاستخبارتية المغربية بفضل السياسات الرزينة التي يتميز بها عبد اللطيف حموشي الكابوس الأسود ل ”DRS”.

في الأخير، يمكن القول على أن كل هذه ”التصرفات الصبيانية” لحكام قصر المرادية تبين بالواضح العقدة الجزائرية اتجاه المغرب ومؤسساته، بسبب أن الأخير يعرف تقدما ملموسا اقتصاديا وسياسيا وأمنيا، ناهيك عن النجاحات الدبلوماسية التي تحصدها المملكة في ملف قضية الصحراء المغربية.

زر الذهاب إلى الأعلى