الجيلالي أرناج.. ميلاد “زعيترة” جديد ينتحل صفة “دار المخزن” ويستقوي على المغاربة

يبدو أن عدوى “التفرعين” لدى الإخوة زعيتر بسبب الحظوة التي لم يكونوا يحملون بها يوما، قد انتقلت إلى محيطهم ومقربيهم، لتشمل أصدقائهم ومساعديهم أيضا، حيث طفى على السطح مؤخرا إسم أحد خدام هؤلاء الإخوة، المدعو الجيلالي أرناج الذي أصبحت تصرفاته تثير عدة تساؤلات.

الجيلالي أرناج الذي يشغل مهمة الكاتب العام لجمعية الإخوة زعيتر، اقتدى بدوره من الإخوة الذين ابتدعوا عبارات “فلوس سيدنا” و”ناس سيدنا”، وصار يتحدث بإسم “دار المخزن” أينما حل وارتحل بين الفنادق الفخمة، حيث يقيم الولائم والعزائم الباذخة تحت مسمى “العراضة ديال سيدنا”، قوله الاعتيادي الذي يردده باستمرار.

وفي هذا الصدد، ومن والمواقف التي نُقلت عن هذا “الجيلالي” في أحد الفنادق الفخمة بالرباط، والتي تشكل عناصر واضحة وكاملة لجريمة استغلال النفوذ وانتحال الصفة، هي مجاهرته بعبارة “واش كترفضوا عراضة سيدنا”، وذلك كلما تشبث أحد المعزومين بسداد قيمة مشروباته رافضا عرض الجيلالي أرناج، ليثير تساءلات العامة من الناس عن حدود السلطة التي يتمتع بها هذا الشخص حتى يتكلم باسم “دار المخزن”؟ وما هي الخدمات التي يسديها هذا الشخص للمغاربة حتى “يعزم الناس” بأموال الدولة وعلى نفقتها؟ وعن وظيفة هذا الشخص داخل هرم الدولة؟ وما هي الخدمات التي يسديها للمغاربة حتى يعيش ويقتات من مالهم العام؟

خطورة الأمر لا تقف عند هذا الحد فقط، وليست محصروة في استغلال النفوذ وانتحال صفة لإقامة عزائم أو ولائم، وإنما وصل الأمر إلى تقديم وعود لعدد من المسؤولين في الأبناك والإدارة الترابية بالتدخل لصالحهم لشغل مناصب أعلى من بوابة “جمعية الإخوة ازعيتر” مقابل خدمات مشبوهة.

فإلى متى سيبقى هذا العبث مستمرا مع “الإخوة زعيتر” الذين عاثوا في الوطن فسادا وتجاوزوا كل الحدود في الاستقواء على المغاربة؟

زر الذهاب إلى الأعلى