بتعليمات ملكية.. السلطات المحلية تُوّزع المفاتيح على المستفيدين من “سوق الصالحين” بسلا بأثمنة تراعي وضعيتهم الاجتماعية (صور)

مباشرة بعد التعليمات الملكية السامية لافتتاح “سوق الصالحين”، بمقاطعة تابريكت بسلا، شرعت السلطات المحلية بالمدينة، اليوم الخميس، في توزيع مفاتيح دكاكين السوق المذكور، وهو مشروع ذو أهمية كبرى، كان الملك محمد السادس قد أعطى انطلاقة الأشغال به في 24 أكتوبر 2017.

ويروم هذا المشروع المندمج، الذي تم إنجازه بتعليمات ملكية سامية باستثمارات بلغت 361 مليون درهم، النهوض بالأوضاع السوسيو-اقتصادية لآلاف السكان وإضفاء دينامية على النشاط الاقتصادي على مستوى المدينة.

كما يشكل افتتاح هذه البنية التجارية التجسيد الحي لسياسة القرب التي ما فتئ جلالة الملك ينهجها، ويترجم الإرادة الراسخ لجلالة الملك في الإنصات لانتظارات وحاجيات المواطنين وضمان ظروف حياة كريمة ومزدهرة للجميع.

“سوق الصالحين”، الذي تم إنجازه بتعليمات ملكية سامية، تجربة فريدة ونموذج مبتكر في حكامة السياسات العمومية الموجهة للقطاع غير المهيكل. كما تتجسد التعلميات الملكية السامية بشأن هذا المشروع السوسيو-اقتصادي الهام، في عملية تمليك المحلات للتجار والمهنيين المستفيدين، بأثمنة تراعي طبيعة أنشطتهم التجارية والمهنية ووضعيتهم الاجتماعية، مع تمكينهم من تسهيلات في أداء تكلفة الاقتناء. مع استفادتهم من برنامج “انطلاقة” لتسهيل ولوجهم للتمويلات المخصصة لاقتناء التجهيزات اللازمة.

وتتوخى هذه البنية التجارية إدماج التجارة غير المهيكلة ضمن النسيج الاقتصادي المنظم مع تمكين التجار والمهنيين والحرفيين من الاستفادة من نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بفئات المهنيين والعمال المستقلين والأشخاص غير الأجراء الذين يزاولون نشاطا خاصا.

ويضم هذا المشروع الذي يمتد على مساحة 23 هكتارا، مركبا تجاريا من 1070 محلا تجاريا وسوقا مركزيا يحتوي على 413 محلا.

وتم إنجاز هذا المشروع وفق مقاربة إرادية وشاملة تركزت على آليات تمويل مبتكرة ومندمجة، وتم تمويله في إطار شراكة بين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (301 مليون درهم) ومجلس جهة الرباط سلا القنيطرة (30 مليون درهم) وعمالة سلا (10 مليون درهم) والجماعة الترابية لسلا والهيئة المفوضة (20 مليون درهم).

زر الذهاب إلى الأعلى