ها فين كيمشيو فلوس الشعب الجزائري.. نجل قيادي بـ”البوليساريو” يفتتح عيادة بملايين الدولارات بدولة الإكوادور (صور)

تفقير وتجويع وأزمات اجتماعية خانقة تعصف بالشعب الجزائري، مقابل بحبوحة العيش والامتيازات الاجتماعية اللامحدودة، الممنوحة لشرذمة من الانفصاليين وذويهم المشتتين في مختلف بقاع العالم. هذه هي فلسفة كابرانات الجزائر القائمة على كتم أنفاس الجزائريين في سبيل استفزاز المغرب بالاعتماد على دميته جبهة البوليساريو الانفصالية.

مرد هذا الحديث يعود إلى ما تناقلته وسائل الإعلام بخصوص افتتاح نجل ما يسمى ب “وزير الشؤون الخارجية الصحراوي”، محمد سالم ولد السالك، عيادة متطورة من الجيل الجديد بدولة الإكوادور.

وبما أن الجميع يعلم علم اليقين أن الجبهة تعتمد ماليا بشكل كبير على راعيتها الجزائر، فمن البديهي أن يقف وراء الدعم المالي واللوجيستيكي للعيادة تبون وعصابته العسكرية، ما يؤكد بالملموس أن “القوة الضاربة” لا تعدو أن تكون سوى أسطوانة مشروخة يشنف بها تبون مسامع العالم لإلهائه عن الخروقات التي يقترفها في حق شعبه المقهور.

وحول تكلفة العيادة التي حظي بها الابن المدلل للوزير المزعوم، فقد أفادت مصادر مطلعة أن المشروع الذي أحدث ببنما عاصمة الإكوادور، قد استنزف تكلفة مالية ضخمة قدرت بملايين الدولارات، فهنيئا ل “تريكة الانفصاليين” بهذا الكرم الجزائري الذي لا ينضب. من التشرد والخيام المهترئة إلى العيادات الطبية المتطورة، أو كما دأب المغاربة على القول الدارج “خدم يا تاعس على الناعس”.

زر الذهاب إلى الأعلى