وليد لكبير يكشف خبايا النظام الجزائري الفاسد.. هكذا يتم إخراس الأصوات المعارضة وهذا هو سر العداء الممنهج ضد المغرب (فيديو)

أكد الناشط الجزائري وليد لكبير في برنامجه ” كلام في السياسة” الذي يبث على قناته باليوتيوب، أن الجزائر حاولت إيهام مواطنيها بالداخل والخارج أن هناك مبادرة جديدة تحت إسم  “لم الشمل”  هدفها الترويج لجزائر جديدة بهدف  التغطية على الفشل الدريع في تدبير شؤون البلاد، خصوصاً في الجانبين السياسي والإقتصادي.

وأشار لكبير، أن العصابة الحاكمة بالجزائر أزمت الأوضاع بشكل جعل المواطنين يعانون في صمت، وحتى الأصوات المعارضة لسياسة الحكم يتم زجها في السجون حتى يتمكن الكابرانات برئاسة تبون من السيطرة على خيارات البلاد دون حسيب أو رقيب.

وفي هذا الصدد، أوضح لكبير أن مبادرة لم الشمل ما هي في الحقيقة إلا حيلة لإخراس الأصوات المنتقدة في الخارج، لأن النظام الفاسد بالجزائر حسب قول بلكبير، بسط سيطرته على المعارضة الداخلية وحولها إلى معارضة “وهمية” بفعل التعذيب والممارسات القمعية تجاه المناضلين، حتى الأحزاب السياسية حولتها العصابة إلى أحزاب كرتونية لا حول ولا قوة لها.

ليس هذا فقط، بل صرح لكبير أن جميع مؤسسات الدولة تمت عسكرتها حتى لا يعلو أي صوت يطالب بإصلاح النظام، وحتى الجالية الجزائرية بالخارج حاول النظام الجزائري الفاشل السيطرة عليها عبر استقطاب بعض “المناضلين” من أجل الترويج لمبادرة لم الشمل وفق استراتيجية وضعتها أجهزة الإستخبارات بالجزائر، للسيطرة على كل الأصوات المعارضة بالداخل والخارج.

من جهة أخرى، قال لكبير أن المجاهدة جميلة بوحيرد تعرضت لإساءة كبيرة من طرف الرئيس تبون، الذي هاجم المناضلة الجزائرية عبر قوله ” إنها غير متواضعة وأخذت شهرة أكبر ماما تستحق بسبب المصريين”، وهذا ما يؤكد أن النظام الجزائري الحاكم يتنكر لرسائل المجاهدين الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل إستقلال الجزائر.

أما فيما يخص ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي أقيمت بمدينة وهران، أكد وليد لكبير أن هناك عداء ممنهج ضد المغرب خلال فعاليات المسابقة، وذلك ما يتضح جلياً في الطريقة المشينة التي تم بها استقبال الوفد المغربي وكذلك المعاملة اللإنسانية التي تم بها التعامل مع الصحفيين المغاربة وما تلا ذلك من اعتقالات واستجوابات والتي استمرت لساعات طوال، وهذا دليل على استغلال الجزائر لأي مناسبة من أجل بث سمومها إتجاه المغرب.

زر الذهاب إلى الأعلى