فيديو | المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية: المهاجرون الذين اقتحموا مليلية قدموا عبر الجزائر والمغرب شريك استراتيجي لأوروبا

بعد أسبوعين من أحداث اقتحام مليلية، أكدت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية، إيلفا يوهانسون، يوم الإثنين الماضي، أمام البرلمان الأوروبي بستراسبورغ، أن المغرب يعد شريكا “استراتيجيا محوريا” بالنسبة للاتحاد الأوروبي ويضطلع بدور “رئيسي” في تدبير الهجرة والتصدي للمهربين.

وأعربت المسؤولة الأوروبية، في معرض حديثها خلال جلسة عامة حول محاولة الاقتحام الجماعية الأخيرة للسياج الحديدي على مستوى إقليم الناظور، عن “عزمها مواصلة المحادثات مع المغرب (…) من أجل تعزيز شراكتنا الشاملة بشأن الهجرة”، مؤكدة أن “99 بالمائة من المهاجرين غير الشرعيين يستعينون بالمهربين”.

وأوضحت السيدة يوهانسون في هذا السياق، أن الأشخاص المتورطين في أحداث الناظور “قدموا من السودان ومروا عبر ليبيا والجزائر”، مشددة على أن “هؤلاء المهربين يقفون وراء المصير المأساوي لهؤلاء الأشخاص”.

كما دعت ذات المسؤولة إلى “العمل مع الشركاء الأفارقة، بلدان المصدر والعبور والمقصد، لاسيما مع المغرب، قصد التصدي للمهربين ومعالجة الأسباب الجذرية، والحد من تدفقات الهجرة غير الشرعية وتحسين التدفقات القانونية”.

وفي سياق متصل، أعلنت وكالة “إيفي” الإسبانية، أن المفوضة الأوربية للشؤون الداخلية، ستقوم بزيارة للمغرب، رفقة وزير الداخلية الإسباني فرناندو مارلاسكا.

وأضاف الوكالة، أن هذه الزيارة ستبدأ غدا الجمعة 8 يوليوز الجاري، وسيكون ملف الهجرة هو محور النقاش، بعد الأحداث الأخيرة التي عرفتها المنطقة الحدودية الفاصلة بين مليلية المحتلة والناظور.

وكانت المفوضة الأوروبية قد قالت إن “الأحداث عند معبر مليلية الحدودي مقلقة للغاية، أولاً، الخسائر في الأرواح، ثانيًا، لا يمكن أبدًا التسامح مع العبور القسري والعنيف للحدود الدولية”.

وأضافت في تغريدة على تويتر، أن “هذه المأساة تؤكد سبب حاجتنا إلى مسارات آمنة وواقعية وطويلة الأمد تقلل من الرحلات اليائسة والمنكوبة”.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية الإسباني، أن الرباط ومدريد سيقومان بتحقيق مشترك في الأحداث التي خلفت 23 قتيلا، حسب الأرقام الرسمية.

زر الذهاب إلى الأعلى