إحتجاجات بالجملة على تنظيم الالعاب المتوسطية والجماهير الجزائرية ترفع شعار “خاوة خاوة” نكاية في العصابة الحاكمة

عبر الصحفي الجزائري عبود هشام في قناته على موقع التواصل الإجتماعي “يوتيوب”، عن استيائه الكبيرمن سوء تنظيم الألعاب المتوسطية المقامة حاليا في مدينة وهران الجزائرية.

وفي هذا الإطار، أكد ذات المتحدث أن اللجنة الدولية لألعاب البحر الأبيض المتوسط، غاضبة من سوء تنظيم هذه الألعاب، وقد راسلت اللجنة المنظمة وأخبرتهم في رسالة شديدة اللهجة عن أسفها الشديد لما قامت به السلطات الجزائرية، خصوصاً من ناحية التنظيم، ما خلف انطباع سلبي لدى أفراد عائلة البحر الأبيض المتوسط، و​أثار ذلك ردود فعل قوية من مختلف الفئات المشاركة.

وفي ذات السياق، أشار ذات المتحدث أن جميع متتبعي الحدث الرياضي لاحظوا الأخطاء التي تمت أثناء عزف الأناشيد الوطنية، لكن لا أحد كان يتصور، حتى أكثر المتشائمين، أن يعمد حكم جزائري للملاكمة إلى تزوير مفضوح لنتيجة النزال الذي جمع بين ملاكمة فرنسية ومنافستها المغربية. فالحكم الجزائري أعلن فوز الملاكمة الفرنسية رغم أنها كانت خاسرة بفارق نقاط عديدة أمام الملاكمة المغربية.

وقد اضطر طاقم التحكيم خارج الحلبة إلى الانتقاد والانتصار لأخلاقيات الرياضة وتوجيه الحكم الجزائري إلى جادة الصواب وإعلان فوز الملاكمة المغربية على منافستها التي كانت تحمل قميص المستعمرالسابق للجزائر.

وعلاقة بالموضوع، تحدث عبود عن التصرف “الطفيلي” على حد قوله، الذي قامت به “العصابة الحاكمة”، حيث قامت هذه الأخيرة ببتر آخر فقرة من النشيد الوطني المغربي، إلا أن هذا التصرف “الصبياني” لم يمنع الرياضيين المغاربة من إكمال عبارة ” الله الوطن الملك” بكل فخر وروح وطنية ورياضية، ولم يرفعوا أبسط احتجاج لكي لا يتم افساد العرس الرياضي.

النظام الجزائري الحاكم، لم يقف عند هذا الحد بل وصلت به النذالة والوقاحة إلى إنزال العسكر والشرطة بزي مدني بين الجماهير من أجل التلفظ بالألفاظ النابية وشحن الجماهير ضد المغرب، إلا أن الجمهور الوهراني أثبت أخويته للمغاربة، في أجمل صورة شهدها الملعب الأولمبي.

وقد قام العداء المغربي الفائز بالميدالية الفضية بالقاء التحية على الجماهير الجزائرية التي قابلته ب “خاوة خاوة” نكاية في العصابة الحاكمة التي تعمل على زرع الفتنة في الجزائرين والمغاربة.

زر الذهاب إلى الأعلى