المستشارة رشيدة كعوط تُحبط محاولة عمدة “إيفري سيغ سان” توقيع “معاهدة صداقة” مع ميليشيات “البوليساريو” (فيديو)

في صفعة قوية للكيان الانفصالي “البوليساريو” وحاضنتها الجزائر، أحبطت المستشارة الفرنسية ذات الأصول المغربية، رشيدة كعوط، عن حزب “الجمهورية إلى الأمام” ببلدية “إيفري سيغ سان” ضواحي العاصمة باريس، محاولة عمدة البلدية في مقاطعة “فال دو مارن” في منطقة “إيل دو فرانس”، تمريره لمعاهدة صداقة مع الكيان الوهمي.

وإعتبرت رشيدة كعوط محاولات تمرير اتفاقية مع تنظيم “البوليساريو” بمثابة بالتواطئ مع مجرمين متورطين في جرائم تجنيد الأطفال واغتصاب النساء واحتجاز مواطنين بالقوة.

وفي تدخل مطول، كشفت المستشارة عن حزب الرئيس ايمانويل ماكرون، حقيقة حركة الانفصال في مخيمات تندوف، ووصتها بالإرهابية، متسائلة كيف يمكن لنا دعم هذه الحركة الانفصالية. وعرضت على الحضور صورا لأطفال محتجزين في مخيمات تندوف في ظروف قاسية

وقالت المستشارة كعوط في مداخلتها: “أريد أن أوضح للمسؤولين المنتخبين والمواطنين الآخرين أن مخيم أوسرد هو مخيم يحتجز فيه عدة أشخاص في ظروف لا إنسانية مهينة يرثى لها، تنتهك فيه أبسط حقوقهم بطريقة مخجلة”.

وأضافت قائلة: “أثير انتباه هذه الهيئة بأن الجبهة المزعومة التي يقترح أحدهم عقد شراكة معها ليست سوى كيانا مجهولا لا تعترف به لا الأمم المتحدة ولا الاتحاد الأوروبي ولا فرنسا، وهو كيان مزيف ليست لديه صفة دولة”.

وقالت رشيدة موجهة خطابها إلى العمدة السالف الذكر: “تطلب منا أن نوقع شراكات مع حفنة من الأشخاص نجهل الصفة التي تتواجد بها على الأراضي الفرنسية ومن السلطة التي اعتمدتها”.

زر الذهاب إلى الأعلى