انفراد.. ماذا كانت تفعل عناصر المخابرات الجزائرية في منزل الحَكم محمد بسمي الذي أعلن خسارة ملاكمة مغربية رغم فوزها؟

مشهد من جملة مشاهد كارثية، تميزت بها الدورة 19 لألعاب البحر الأبيض المتوسط المقامة في وهران، ويتعلق الأمر بإعلان الحَكم الجزائري محمد بسمي، خلال إدارته للنزال الذي جمع بين الملاكمة المغربية أمينة بلحبيب والفرنسية لمياء بنمسهل، حيث أعلن فوز هذه الأخيرة رغم خسارتها، قبل أن يتدارك خطأه ويعلن فوزز الملاكمة المغربية.

واحتج الفريق الفني للملاكمة المغربية فورا على لجنة التحكيم، التي سارعت بدورها إلى تنبيه الحكم لتصحيح الخطأ وغير الحكم بسمي قراره بعد ذلك وصحح الهفوة الفادحة معلنا عن فوز الملاكمة المغربية.

هذا وقد ادّعى الحكم الجزائري فيما بعد -حسب ما ذكرته بعض التقارير الإعلامية- أنه لم يستمع جيدا إلى نتيجة المباراة من لجنة الحكام ولهذا قام بإعلان فوز الملاكمة الفرنسية لمياء بنمسهل عوض منافستها المغربية. فيما علق متتبعون أن ما قام به الحكم كان مقصودا، وربما بإيعاز من جهات نافذة ما، بسبب عقدة النظام الجزائري تجاه المملكة المغربية.

وفي هذا الصدد، علم موقع “المغرب ميديا” من مصادر شديدة الاطلاع، أن الحكم الجزائري، بطل هذا الخطأ الفادح، كان قد تعرض لمضايقات متكررة وممنهجة من طرف عناصر من المخابرات الجزئرية، حيث كانوا يتنقلون باستمرار إلى منزله لطلب استفسار منه حول الواقعة.

ويشار إلى أن واقعة الحكم ليست الأولى أو الوحيدة، التي أبانت عن مدى حساسية وعقدة النظام الجزائري تجاه المغرب، حيث قامت وزارة الاتصال الجزائرية بإقالة مدير “صحيفة الشعب” الحكومية “لارتكابه خطأ فادحا” تمثل في وضع صورة منتخب المغرب بدل صورة منتخب الجزائر، بمناسبة مباراة الأخير مع فرنسا في ألعاب المتوسط.

وذكر بيان لوزارة الاتصال أنه “تم يوم الخميس 30 يونيو إنهاء مهام السيد مصطفى هميسي على رأس الجريدة العمومية (الشعب) لارتكابه خطأ فادحا” بدون توضيح. وحل محله مدير صحيفة المساء الحكومية أيضا، بحسب البيان.

زر الذهاب إلى الأعلى