القضية فيها القرصنة وسرقة علامات تجارية خاصة بمطاعم مارينا سلا.. الإخوة زعيتر “ضربو المغاربة على الشعا” بعلامات تجارية ألمانية مسروقة

لطالما تسأل الرأي العام الوطني كيف لإخوة انبثقوا من العدم أن يتمكنوا من صناعة مكانة لهم داخل عالم التجارة والأعمال، بإطلاق سلسلة مطاعم بمارينا سلا، حيث لن يستطيع إليها سبيلا أي مستثمر مبتدأ يخطو خطواته الأولى في عالم التجارة.

لكن لا بأس، “يا خبر بفلوس بكرا يبقى ببلاش” مثل يسوقه المصريون لكل غموض يلف قضية ما أو حتى أشخاص بعينهم. شاءت الأقدار أن تجد تساؤلاتنا طريقها نحو الإجابة بشأن مشاريع ال زعيتر التي خلفت جدلا بين رواد منصات التواصل الاجتماعي بفعل محاولة أصحابها فرضها “صحا” على المغاربة عبر إغراق الشبكات التواصلية بالمئات من الصور والفيديوهات الخاصة بمشاريعهم بشكل يومي وكأننا أمام برنامج من برامج تلفزيون الواقع.

إخوة اعتادوا السطو كعقيدة ميزتهم منذ أن كانوا يتسكعون بشوارع وأزقة مدينة كولن الألمانية، حيث عاشوا كأبناء عائلة مهاجرة قادمة من طنجة إلى ألمانيا بحثا عن غد أفضل، لكنها منحت المجتمع سواء الألماني أو حتى المغربي أبناء جانحين مسلحين بالعنف وخفة اليد لقضاء أغراضهم.

نفس المنطق اعتمده الإخوان زعيتر حينما فكروا في ولوج عالم المشاريع الترفيهية بالمغرب من أوسع أبوابه. فيكفي أن تحصل على محلات تجارية بواجهة سياحية حيوية كمارينا سلا وأن تستولي على علامات تجارية ألمانية ROYAL DONUTS و ROYAL BURGER وCHERIE CHERI اشتغل عليها أصحابها الأمان من أصل تركي، لسنوات طوال حتى تمكنوا من توطينها 300 مطعم تابع لها بأوروبا والإمارات وتونس.

ونقلا عن جريدة “كود” التي تطرقت لفصول حكاية السرقة الموصوفة، فقد خرج المالكون الأصليون للعلامة التجارية ROYAL DONUTS و ROYAL BURGER، وهما على التوالي السيدان عبد الله سيڤيم ويناس سيكير٬ ألمانيان من أصل تركي، صرحا للمنابر الإعلامية الألمانية أن الإخوة زعيتر قرصنوا علامتهم التجارية الخاصة بالمطاعم المذكورة أعلاه، ونقلوها إلى المغرب دون أن يكلفا أنفسهم العودة إلى أصحابها لأخذ رخصة حق الاستغلال على الأقل. الزعيترات لأنهم ألفوا السطو ولا يفقهون شيئا في أبجديات الملكية التجارية وكيفية الحصول على حق الاستغلال بشكل قانوني، فقد اكتفوا بسياسة “شرع اليد”.

يبدوا  أن سياسة بسط اليد على كل ما تقع عليه أعين الزعيترات لن يدوم طويلا، فالأتراك أصحاب المطاعم البروكر والدوناتس يستعدون لمقاضاة منافسيهم الغير شرفاء بتهمة الترامي على الملكية التجارية دون التوفر على رخص حق الاستغلال لمشاريع ألمانية قائمة بذاتها ومنذ أربع سنوات بمختلف دول العالم. وبذلك يكون ال زعيتر حققوا المراد كاملا من المثل الشعبي القائل “المكسي بديال الناس عريان”.

زر الذهاب إلى الأعلى