الإخوة زعيتر: الاتجار في المخدرات/سرقة/عنف وأشياء أخرى.. سجل عدلي حافل بالسوابق القضائية يستأثر باهتمام الصحافة الألمانية

سال مداد كثير وتواترت الأحاديث حول الخرجات الاستعراضية التي ما فتئ يقوم بها الإخوة زعيتر على منصات التواصل الاجتماعي للتفاخر بمظاهر الغنى حديثي العهد بها. السلوكات الموغلة في المبالغة في التباهي بلغ صداها الصحافة الدولية عامة، والألمانية خاصة على اعتبار أن المعنيين بالأمر ترعرعوا في دولة ألمانيا ويتمتعون بجنسيتها.

فالتواضع لم يجد مكانا له في قاموس الإخوة المهووسين بإبراز مظاهر البذخ والترف في كل مكان يحلون به، لكون استعراضاتهم الافتراضية منذ سنوات تبرهن بالملموس أننا أمام أشخاص مسلوبي الإدارة أمام المال والسلطة.

وفي هذا الصدد، توقفت الصحافة الألمانية عند السوابق القضائية التي طبعت مسار الإخوة زعيتر منذ نعومة أصابعهم. فقد سبق للتوأمين أبوبكر وعمر أن مثولا عام 2003 أمام المحكمة بكولونيا، نتيجة اعتداء أبوبكر على صاحب سيارة من نوع فيراري وهدده بالقتل عبر رش البنزين عليه، وهي الأفعال الإجرامية الغير مسبوقة في هده المدينة الهادئة إلى حين حلولهم بها.

هذه الوقائع نشرتها صحيفة “Kolnische Rundschau”، وجاء فيها أن أبوبكر “كان برفقة أصدقائه ورشّ رجل أعمال بولاعة شواء وهدده بالقتل”، ومنذ تلك الحادثة أطلق على الشقيقين اسم “رجال عصابة أو شبكة الفيراري”.

وإثر ذلك، تم الحكم على أبوبكر بالسجن عامين وثلاثة أشهر، فيما أدين عمر بالسجن 20 شهرا موقوف التنفيذ. فضلا عن هذا، فقد كان الإخوان موضوع بحث من لدن السلطات بسبب ضربهما لمستخدمين في متجر لبيع الحواسيب.

العنف الجسدي طال حتى النساء، حيث لم يخجل أبوبكر عام 2005، من توجيه لكمات قوية إلى وجه صديقته بسوق الكريسماس في فوبرتال بألمانيا، متسببا لها في آثر نفسية وخيمة أصابتها بالرعب، حيث تفادت النظر إليه أمام القاضي وقالت لهيئة المحكمة بالحرف: “لقد تلقيت ضربات قاسية عديدة حتى انفجرت طبلة أذني”.

لم ينته الأمر عند هذا الحد، تتابع الصحيفة الألمانية، حيث يتضمن السجل الإجرامي لأبو بكر زعيتر حتى قبل أن يبلغ من العمر 25 عاما ملفات تهم السرقة والابتزاز والاحتيال والعنف الجسدي والتآمر الإجرامي والقيادة بدون ترخيص والاتجار بالمخدرات والتزوير ومقاومة إنفاذ القانون، وحصد على إثر ذلك إدانات في سنوات 2004 و2005 و2006 و2007 و2008، وإدانتين في سنة 2012. وينضاف إلى ذلك إدانات كانت من نصيب عثمان، بينما تم القبض على عمر من قبل الشرطة القضائية الألمانية بتهمة السطو المسلح والابتزاز.

سجل قضائي حافل ومثير للجدل لا يضاهي سجلهم الرياضي المحتشم، بحيث لا لن يسعنا لا الوقت ولا المجهود لتعداد مخالفات وجرائم الإخوة زعيتر الذين يعتبرون أنفسهم فوق القانون لمجرد أنهم جالسوا الملك محمد السادس ذات مرة.

زر الذهاب إلى الأعلى