وزير الداخلية الإسباني يرفض إقحام المغرب في قضية “بيغاسوس” ويؤكد أنه شريك استراتيجي وموثوق فيه

شدد وزير الداخلية الإسباني، فرناندو مارلاسكا، في تصريحات صحفية اليوم الاثنين 6 يونيو، على أن المغرب شريك استراتيجي وموثوق فيه، مشيرا إلى أن بلده تسير في اتجاه تعميق العلاقة معه.

ودعا وزير الداخلية الإسباني، إلى عدم إطلاق تكهنات “غير لائقة” و “غير مبررة” في قضية التجسس التي تنسبها بعض الجهات ووسائل إعلام إلى المغرب، مشيرا إلى أن المملكة تبقى “شريكًا استراتيجيًا ومخلصًا تمامًا”.

وأبرز الوزير في تصريحاته، أن العلاقات مع المغرب مبنية على “الولاء والموثوقية والأخوة البالغة الأهمية”، وأكد على أن هذه العلاقات تم الحفاظ عليها، وسوف يتم الحفاظ عليها.

وأشار مارلاسكا في تصريحاته إلى أن تعميق العلاقة مع المغرب سيستمر، وسيكون ذلك بناء على الثقة المتبادلة.

وفيما يتعلق بالأخبار التي تفيد بأن مركز المخابرات الوطنية (CNI) كشف أن نزوح آلاف المهاجرين في ماي خلال العام الماضي إلى سبتة كان جزءًا من استراتيجية “الضغط” المغربية، قال  الوزير نفسه ما هي إلا “تكهنات غير ملائمة”.

كما جدد مارلاسكا تأكيده على أن العلاقات مع المغرب تطبعها “مصداقية وأخوة مهمة للغاية”، مؤكدا أن هذه العلاقات “قد تم الحفاظ عليها وستظل قائمة”.

وأشار وزير الداخلية إلى أن “تعمق” العلاقات بين إسبانيا والمغرب، في استمرار، كما سبق وأكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، والملك محمد السادس خلال اجتماعهما في 7 أبريل، مؤكدا على ضرورة “الثقة المتبادلة” بين البلدين.

زر الذهاب إلى الأعلى