الناشطة الحقوقية لبنى أحمد الجود تجلد المعطي منجب بسبب نشره لمغالطات في قضية تعرض طالب للاعتداء داخل الجامعة

نشرت الحقوقية لبنى أحمد الجود، عضوة الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، يومه الأحد، تدوينة على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، ترد فيها على تدوينة المعطي منجب، التي تضمنت مجموعة من المغالطات بخصوص قضية تعرض الطالب المدعو عصام الحسيني لاعتداء داخل الجامعة.

وجاءت تدوينة الناشطة الحقوقية على الشكل الآتي:

خرج علينا “الماطي” يوم أمس بتدوينة يتضامن فيها مع الشاب أسفله، المدعو عصام الحسيني، وهو طالب بالكلية المتعددة الاختصاصات بسلوان، والمنتمي لجماعة العدل والإحسان.

وفي معرض ترافعه عن حقوق الشاب في انتمائه الإيديولوجي، اتهم المعطي منجب من أسماهم بـ”يسار المخزن”، والقصد هنا واضح وصريح، فالأحزاب اليسارية المتهمة بالتمخزن لا لشيء إلا لأنها تشارك بالانتخابات، هي الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والإشتراكية والاشتراكي الموحد وجبهة القوى الديمقراطية وفيدرالية اليسار.

فيأتي بعد ذلك لينزه فيدرالية اليسار والاشتراكي الموحد عن ضلوعهما في هذه الأفعال الإجرامية، تاركا أصابع اتهامه تشير إلى البقية.

يثمن المعطي منجب بعد ذلك، من خلال تدوينته، بيان شبيبة النهج الديمقراطي الذي يدين الإعتداء الذي تعرض له الطالب عصام الحسيني، فيشد على أيديهم، ويكتب :
” برافو لشبيبة النهج الديمقراطي التي تتضامن مع الطالب الإسلامي. عايقين وفايقين تبارك الله عليكم”.

هذا هو الحدث الأول، وهو شيء منتظر من طرف مواطن فرنسي مستحدث، باع الوطن مقابل جنسية أخرى، مقابل امتيازات وتحويلات بنكية، من هو متابع في جريمة تبييض أموال، من لا تموقع إيديولوجي له، من هاجم قضية عيسى آيت الجيد رحمه الله، بعد أن كان يجوب البلدان وهو يترافع عنه، ليتراجع عن هجومه بعد ذلك في حوار مصور مع حميد المهداوي: “ما عقلتش” … وقالك مؤرخ !!

أما عن الحدث الثاني … فلا نعرف إن كان يجب أن نبكي أم نضحك … أم نبكي ونحن نضحك !!

الحدث الثاني يتلخص في تصريح الطالب “موضوع الواقعة”، بأن من اعتدى عليه هم قاعديون، أي منتمون لشبيبة النهج الديمقراطي !

فلتزغرد إنشراح …
وليرقصنا الجدع …

من صاغ بيان مساندة للطالب هو الفصيل الذي اعتدى عليه !

بمعنى أن شبيبة النهج الديمقراطي كإطار تنظيمي مسؤولة عن الأفعال المنسوبة إلى المنتمين لها.
بمعنى أن شبيبة النهج الديمقراطي أخرجت بيانا ضد نفسها !!

بمعنى أن ما ينسب للمخزن “الحالي” من تعذيب وقمع “مفترض” يمارس من طرف شبيبة تعيش على أطلال ماضي الإختطافات والتعذيبات، وخلع الملابس والإجلاس على القنينات والمحاكمات الافتراضية، وهي ممارسات قد وقعت فعلا أثناء سنوات الجمر والرصاص، فقطع معها المغرب بعد تربع جلالة الملك محمد السادس على العرش، حيث كان الإنصاف وكانت المصالحة.

وفي عهد ملك مواطن
ومؤسسات أمنية مواطنة
تعيد شبيبة لم تعش حتى آلام سنوات الجمر والرصاص تمثيل جرائم “مكتملة الأركان” مستندة على تاريخ لم تنفك قياداتها عن اجتراره، إذ لا قطيعة فكرية معه، فقررت عيشه عن طريق تطبيقه على الآخرين !!

هذا هو النهج الديمقراطي
وهذه شبيبته
هذا هو الحزب الذي يصف الباقيين بيسار المخزن
وهو أكثر تطرفا من مخزن كان ولم يبقى !!
هذه أخلاقهم وحوارهم ونقاشهم ودرجة تقبلهم للإختلاف !

وهذا هو المعطي منجب
وهذه هي تحليلاته واستنتاجاته
وهذه هي حكمته وتبصره
فلا جهل سوى جهله
ولا غباء سوى غباء تفكيره المقزز المريض
وهي حربه الدنكيشوطية على المغرب ومؤسساته الحزبية والأمنية

فهو حقد وهو غل يعمي صاحبه
فيصبح المؤرخ بقدرة قادر …
عابثا بالحقائق …
مزيفا للوقائع …
كاذبا …
متوهما …
خرفا …
وجب الحجر عليه في القريب العاجل !

زر الذهاب إلى الأعلى