آخر ما جادت به قريحة النصاب.. زكرياء مومني يعرض خدمات “تبيعات” على المخابرات الفرنسية ضد المغرب مقابل التستر على ملفه القضائي الأسود

في عرف النصابين وعُبَادْ المال، كل الطرق قد تؤدي إلى المال ولو كان البهتان والتبلي على الوطن. وبالحديث عن النصب، يتبادر إلى الذهن اسم الملاكم المزيف زكرياء مومني، لأن له باع طويل في النصب والابتزاز مارسه ضد مواطنين بسطاء ثم رفع سقف الطموح عاليا وحاول ابتزاز الدولة المغربية للحصول على المال العام بدون وجه حق.

في أحدث حلقاته على منصة اليوتيوب، تناول Mr Alami بالشرح والتعليق الخرجة الأخيرة التي خصصها النصاب زكرياء مومني للحديث عن منير الماجدي، السكرتير الخاص للملك محمد السادس والذي يحمله كافة تبعات فشله في أن يكون مواطنا صالحا وذي نفع للمجتمع.

وفي هذا السياق، يتساءل العلمي باستغراب كيف يعقل أن يبلغ الطمع بأحدهم حد الانبطاح تحت أقدام المخابرات الفرنسية والعمل على ترويج إشاعاتها المغرضة ضد المغرب. لكن إذا عُرِفَ السبب بطل العجب، فمومني أبرم صفقة مربحة مع الفرنسيين تقضي بخدمة أجندتهم الخبيثة تجاه المغرب، مقابل التستر على ملفه القضائي الأسود المفتوح لدى القضاء الفرنسي.

فالرجل على شفى حفرة من ولوج السجون الفرنسية لما ارتكبه من مخالفات وصلت حد تعنيف زوجته السابقة ووالدتها بتطويع يده على تسديد اللكمات على وجوههن.

وأشياء أخرى خطيرة تكتشف زيف ادعاءات النصاب زكرياء مومني تكتشفونها ضمن الفيديو أسفله:

حقيقة النصاب زكرياء المومني

Publiée par ‎Mr alami المغربي الصديق‎ sur Dimanche 22 mai 2022

زر الذهاب إلى الأعلى