خبراء في الأمن السيبراني يكشفون أخطاء تقارير مختبر “Citizen Lab” بشأن قضية “بيغاسوس” ويشككون في التجسس على مسؤولين إسبان

أكد خبراء رفيعي المستوى في مجال الأمن السيبراني، من ضمنهم متعاونين مع جهاز الاستخبارات الإسبانية (CNI)، أن منهجية التقرير الذي أعده معهد الأبحاث الكندي “Citizen Lab”، والذي أبلغ عن حدوث 63 عملية تجسس عبر برنامج بيغاسوس، مشكوك في أمرها.

وفي مقال لصحيفة “إل إسبانيول” تحت عنوان “مئات الهواتف المزعوم تعرضها للتجسس من طرف المخابرات الإسبانية (CNI) عبر بيغاسوس، حالات خاطئة”، نقل برايس سيديرا، صحافي إسباني مختص في قضايا الدفاع والأمن القومي، شهادات عدد من خبراء الأمن السيبراني بهذا الخصوص، حيث وصف جوناثان سكوت منهجية الكشف التي يستخدمها “Citizen Lab” بأنها خاطئة أو غير كاملة، وهو ما سيفضي إلى نتائج لن تكون موثوقة.

ومن جهته، قال جوزيب ألبورز ، وهو موظف في شركة تملك خبرة ثلاثين عاما في قطاع الأمن السيبراني، أن “الأداة التي يوفرها المعهد المذكور للجميع، لا ينبغي اعتبارها الحقيقة المطلقة”.

وفي سياق متصل، فإن القضاء الإسباني كان قد وضع حدا لكل الاتهامات الباطلة التي استهدفت المغرب ومؤسساته الأمنية، باستعمال برنامج “بيغاسوس”، حيث رفض المدعي العام في العاصمة الاسبانية، مدريد، مواصلة التحقيق في شكاية كان رفعها الصحفي الإسباني، إغناسيو سيمبريرو، المتخصص في الشؤون المغاربية، ادعى فيها تعرض هاتفه للاختراق والتجسس من قبل السلطات المغربية بواسطة البرنامج الإسرائيلي المذكور.

وأكد مكتب المدعي العام في مدريد، الذي كان قد أوصى بفتح التحقيقات، إغلاق التحقيق لعدم وجود “أسباب كافية لاتهام شخص معين أو أشخاص كجناة”.

زر الذهاب إلى الأعلى