فتح نقاشا عموميا حول “خاصرته” بحضور قشلة من الصحافيين.. لن يفعلها إلا “تائه” من طينة محمد زيان

لا أحد ينكر على نقيب المحامين سابقا محمد زيان أنه شد الأنظار إليه أمس الاثنين، خلال الندوة التي دعا إليها رجال الإعلام لفتح نقاش عمومي حول خاصرته وغزوة المنشفة.. أية علاقة؟؟

محمد زيان لم يستوعب عامل السن الذي يفرض عليه التحلي بالوقار والتفكير في حسن الخاتمة، فقد أطلق العنان لاستيهاماته الإباحية وهو يصف مفاتن ضحايا بوعشرين المغربيات وينسبها لشابات أوكرانيات وروسيات، في إشارة منه إلى كون المسألة تتعلق بفبركة فيديوهات صاحب خاصرة “طون ونص”.

كثيرا ما يتعامل الإنسان بكثير من الاستخفاف مع مرحلة أرذل العمر، أي الشيخوخة باعتبارها المحطة الأخيرة التي تقف عندها عجلة الحياة عن الدوران، وغالبا ما يركن فيها الإنسان إلى الهدوء والحرص على قضائها بما يعود بالنفع على العبد في علاقته مع ربه. لكننا هنا نتحدث عن القاعدة وعن السائد، والاستثناءات دائما ما تخلق الحدث والجدل، تماما كما هو حال زيان، الذي أراد تجاوز الطبيعة البشرية وتحدى سنة الله في خلقه بمحاولته عيش “زمانو وزمان غيرو” كما درج المغاربة على وصف كل من لا يحترم سنه وموقعه وتاريخه إن وجد له تاريخ أصلا.

ندوة أمس الاثنين، لم تكن إلا أضغاث أحلام شيخ تجاوزه الزمن بكثير ويصر على إيجاد موقع له ولو تطلب الأمر ارتكاب حماقات وتوريط نفسه في فضائح أخلاقية. فالفضائح بالنسبة لكهل “زهواني” من طينة زيان تعني له الشيء الكثير وترفع من منسوب الثقة في “فحولته” المفترى عليها إبان غزوة المنشفة. ذهبت الفحولة أدراج الرياح وبقيت المنشفة حاضرة وشاهدة على اختلال موازين القوى وغياب رجاحة العقل.

رجل قانون ونقيب المحامين ووزير حقوق الإنسان سابقا، ولم يجد من قاموس لغوي يستعين به على دفع تهمة الفسق والفجور عن شخصه، إلا الكلام الساقط وذي الإيحاءات الجنسية شنف بها مسامع الصحافيين أمس، ممن انتابهم التقزز وهم يستمعون له على مضض، لأنهم يعلمون علم اليقين أن زيان يسعى جاهدا للحصول على براءة إعلامية تحفظ ماء وجهه بعدما فشل في إثباتها داخل ردهات المحاكم لأن البهلوانيات لا تصمد كثيرا أمام الحجج الدامغة ووسائل الإثبات التي تستند عليها المحكمة للبث في المعروض أمامها من قضايا.

وبكثير من “الصنطيحة” اعتلى زيان وحيدا منصة الندوة وراح يحاجج الصحافيين في مدى حقيقة خاصرته الظاهرة في الفيديو مع عشيقته السابقة الضابطة المعزولة وهيبة خرشش. وفي هذا الصدد، أراد زيان لهذا النقاش العمومي المفتوح أمس أن يبقى خالدا للتاريخ، لأنه استطاع بعبقريته النيرة أن يحصل على دليل براءته من “الخاصرة المترهلة” المنسوبة له. وفي ذلك، استنجد بنباهة زوجته التي طمأنته وقالت له “نعس على جنب الراحة” فخاصرتك أكبر من أن تطالها كاميرا أو أن تتباهى بها أمام غيري.

زيان الذي قضى ليلة حمراء مع خليلته وهيبة، استفاق متأخرا وبدا له المخرج الوحيدة من ورطة الخيانة الزوجية أن يدفع بشبهة التلاعب في مضمون الفيديو، وكأنه يقول لنا أن الرجل المتواجد مع خرشش وقتها لم يكن أنا. زعما السي زيان كلمات زوجتك الرنانة وهي تسايرك بالقول أنك لا يمكن أن تتباهى بخاصرتك أمام غيرها قد حالت بينك وبين خيانتها؟؟؟ هل تريد مثلا أن تقنعنا أن خرشش هي الوحيدة من خانت زوجها؟؟؟ أم أن وهيبة خانتك مع غيرك؟؟؟.

الخيانة ثابتة و”تخراج العينين” يكون يكون

لا أقبح من الإنكار والاستمرار في الإنكار بغباء طالما التهمة ثابتة والسمعة قد تلطخت، فزيان الذي يشكك في كفاءة ومصداقية المختبرات الوطنية للعلوم والأدلة الجنائية، أطلع الصحافيين أمس عن نتائج خبرة أمريكية مزعومة أجراها المختبر الوطني للخبرة الشرعية على التسجيلات، الكائن مقره بلوس أنجلس بولاية كاليفورنيا. المهم السي زيان اقتدى بالقول الدارج” كبرها تصغار” للتخلص من ليلة غزوة المنشفة ومحو ذكرى الغرفة 1118. على العموم فعامل السن قد يسعفه لنسيان تلك الليلة دون عناء الجري وراء المختبرات “العالمية”، لكن الرأي العام الدولي لا ولن ينسى أبدا الواقعة التي عرت على فسق وفجور كهل يتساءل صباحا عن ذهب طاطا ويقضي المساء في أحضان طاطا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

15 − اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى