أحمد عبادي: تجربة المغرب في مكافحة التطرف الديني ذات صيت عالمي

أكد الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب، أحمد عبادي، على ضرورة اللجوء إلى التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال من أجل “تفكيك” خطاب التطرف والكراهية داخل المجتمع.

وقال عبادي، الذي نشط محاضرة، بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة، تحت عنوان “تفكيك خطاب التطرف والكراهية”، إن “التطرف ظاهرة معقدة، تتقاطع فيها مجموعة من العناصر المتعلقة بالديني والاجتماعي والتواصلي والجيو-اسراتيجي، مما يطرح تحديات عميقة لا يمكن مواجهتها بالوسائل التقليدية، بل بالآليات الحديثة، والمتمثلة أساسا في الاتصال الرقمي، والتقنيات الحديثة في الإعلام والاتصال”، للتصدي لهذا النوع من الخطابات.

وأشار إلى أن “الدين الإسلامي له هندسة جميلة وملهمة ينبغي استحضارها لمعرفة الخطاب الرصين من الخطاب المتطرف”، وذلك بناء على مقومات ومبادئ وأسس أقامتها الشريعة الإسلامية، مؤكدا أن “البوابة الأساسية لمحاربة التطرف هي معرفة الدين الإسلامي، وفهم معانيه والتأمل فيها”.

وأبرز، في هذا الإطار، “التجربة المغربية في هذا الباب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، والتي تقوم على الوسطية والاعتدال في مواجهة التشدد الديني”.

وأعطى عبادي، في معرض تحليله لمظاهر خطاب التطرف الديني على المستوى الدولي، مثالا يتعلق بــ “بعض المرتزقة الذين لا علاقة لهم بالدين يشجعون على خطاب التطرف أيضا، حيث تتاجر تلك الجماعات في البشر وتهريب السلاح والمخدرات، بما يدر عليها أرباحا ضخمة”.

ولم يفوت عبادي فرصة الحديث عن “الأدوار والوظائف التي تضطلع بها مؤسسة إمارة المؤمنين في محاربة التطرف الديني”، مؤكدا أن للتجربة المغربية، في هذا المجال، “صيتها العالمي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى