بالفيديو.. إعلامي جزائري يُفجر فضيحة من العيار الثقيل من خلال الحديث عن الحقيقة المغيبة في مباراة الجزائر ضد الكاميرون

أكد الصحفي الجزائري وليد كبير عبر قناته الخاصة بمنصة يوتيوب، أنه كان سيكون سعيدا بتأهل المنتخب الجزائري لنهائيات كأس العالم بقطر، معبرا عن أسفه على ضياع بطاقة التأهل، لأن كرة القدم فيها خاسر وفيها رابح على حد قوله.

وعرج قوله مؤكدا أن نظام العسكر لا يؤمن بمنطق كرة القدم، لأنه يرى في عدم تأهل الخضر ”نهائية العالم”، لكون هذا النظام دائما ما يحاول الاستثمار في انتصارات منتخب الخضر للتغطية على الواقع المرير الذي يعيشه الشعب الجزائري.

وكشف وليد كبير عن فضيحة من العيار الثقيل، عندما أكد من خلال مصدر موثوق، ان الاتحاد الجزائري لكرة القدم تواصل مع الحكم الغامبي باكاري غاساما قبل مباراة الذهاب بغرض ترتيب المباراة، أي قدموا له رشوة من خلال اتفاق مبدئي، بعد ان تم وعده بمنحه مبلغ يتراوح ما بين 500 ألف دولار إلى مليون دولار أمريكي.

وأضاف ذات المتحدث أنه مباشرة، بعد فوز الجزائر بهدف نظيف بالعاصمة الكاميرونية، أوقف الاتحاد الجزائري لكرة القدم التفاوض مع الحكم الغامبي، لكون نظام العسكر ظن ان الخضر ضمنوا بنسبة كبيرة التأهل لنهائيات كأس العالم، خاصة بعد هزيمة الأسود الغير المروضة بعقر ميدانهم، ما جعل الحكم الغامبي يستشيط غضبا من تصرف الاتحاد الجزائري، وهذا ما جعله يقود مباراة الإياب بتلك الطريقة، وينتقم من المنتخب الجزائري بعد توقف مسألة ترتيب تلك المباراة، بسبب الغدر الذي تعرض له الحكم الغامبي.

وقال وليد، أن ما يؤكد كلامه هي المراسلة التي قام بها الاتحاد الجزائري لكرة القدم لنظيره الغامبي، بغرض التستر على الفضيحة، وخوفا من خروج الحكم الغامبي من أجل فضح الاتحاد الجزائري، لهذا عمل هذا الأخير على تهدئة الأمور.

وأوضح وليد، أنه في قانون كرة القدم، يجب أن يتوفر الملعب على 16 إلى 40 كاميرا من أجل ”تقنية الفار”، وهي المسألة التي لم يوفرها الاتحاد الجزائري داخل رقعة الميدان، حيث وضع فقط بين 14 إلى 15 كاميرا بغرض عدم منح أفضلية للمنتخب الكاميروني، خاصة وأن الجزائر منتصرة خارج الميدان بهدف نظيف، ما جعلهم يقعون في شر أعمالهم.

واستغرب وليد كبير بشدة، من تصرفات أبواق النظام الجزائري التي تحاول إلصاق أي تهمة للمغرب، من خلال قولها ان تدخل الكوميدي المغربي جمال دبوز تدخل وأعطى رشوة للحكم الغامبي، حيث وصف وليد كبير هذا الأمر ب”التفاهة”، لكون أبواق النظام الجزائري تحاول اللعب على عواطف الشعب وتدجين عقول الناس، من خلال الترويج لخطاب الكراهية ضد الأفارقة.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اثنان × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى