مصادر مقربة من ربيع الأبلق..”التنوعير وتبياع لعجل” الطريق الأقصر نحو السجن لا محالة (فيديو)

في أحدث مقاطعه المبثوثة على قناته بمنصة اليوتيوب، سلط اليوتيوبر المغربي محمد المبارك الضوء على قضية العدمي ربيع الأبلق لتنوير الرأي العام الوطني حول حقيقة هاد “الرعواني” الذي يتصور أن مصير إقليم الحسيمة يتوقف على خرجاته المنفلتة.

وبذات المناسبة، أوضح المتحدث أن ربيع الذي يجر ورائه سجلا عدليا “غير أبلق” كابر كثيرا لإخفاء حقيقة رفعه لطلب الاستفادة من العفو الملكي وجهه إلى أعلى سلطة بالبلاد، وكان له ما أراد وخرج بمقتضى بعفو ملكي، فضلا عن استفادته من دعم مالي قدر ب 10 ملايين سنتيم، منحته إياه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغية إحداث مشروع يعود عليه وعلى ذويه بالنفع كشاب حديث الخروج من السجن ويأمل الانخراط بشكل إيجابي في المجتمع.

وعلى عكس أفكاره العدمية التي تصور له أنه مستهدف من قبل “المخزن”، يقول المتحدث، استلزم الأمر عناء كبيرا وجهدا جهيدا كي يقتنع الأبلق برأي أصدقائه لدفع طلب الاستفادة من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لفتح محل تجاري لبيع الملابس، يشير محمد المبارك الذي استقى معلومات عن الأبلق من أشخاص مقربين منه.

فمن يصنع المعروف في غير أهله فلينتظر نتائج كارثية وجحودا مبينا، الأبلق الذي تفنن في نشر السوداوية عن مدينة الحسيمة وتنكر لكل المشاريع الضخمة قيد الإنشاء بالإقليم، لم يصمد مشروعه التجاري أكثر من ثلاثة أشهر والسبب؟؟. يديرها “الكوكايين” لأن الأبلق لا حرج لديه في أن ينفق دعم المبادرة الوطنية وهو بالأساس من أموال دافعي الضرائب، في إدمانه على تعاطي الكوكايين.

ولأنه فاشل ويعيش عالة على المجتمع، يضيف اليوتوبر المبارك، وجد الأبلق ضالته في شرذمة “المغرقين” ممن همسوا له في أذنه “اللي تبلى بالسعاية يقصد الديور لكبار”. فما كان منه إلا أن وجه كامل تركيزه على المؤسسة الملكية وراح يحملها مآل كل كبيرة وصغيرة بالبلاد. المؤسسة الملكية تقف مثلا وراء إدمانه على الكوكايين أو حتى فشله الذريع في تطوير مشروعه التجاري؟؟ أم أن المؤسسة الملكية اسم دارج ومربح في كل زمان ومكان على مواقع التواصل الاجتماعي!! ألم نقل أن السعاية الالكترونية تستوجب حشر “الديور لكبار” رغما عنها في أمور لا تعنيها البتة!!.

وتماديا في شطحاته واستفزازه لمؤسسات الدولة، نسي ربيع الأبلق أو تناسى عن قصد، أن الدولة تمد يدها بالمعروف لكل معتقل سابق أبان عن تقويم جيد في سلوكه وعدل عن اعوجاجه وعبر عن رغبته في الانخراط من جديد وبشكل إيجابي في المجتمع. لكن، ربيع لمز له الشيطان أن الدولة التي دعمته ماديا بغلاف مالي وصل إلى 10 ملايين سنتيم، إنما تشتري صمته، مستدلا في ذلك بزميله العدمي زكرياء مومني الذي رآه القاصي والداني ينبطح لإمضاء سند استلامه لنفس المبلغ.

وعندما دقت ساعة الحقيقة أمام القضاء، استنجد الأبلق، يتابع المبارك، ب “صنطيحة” منقطعة النظر محاولا دفع تهمة إخلاله بالاحترام الواجب للمؤسسة الدستورية العليا المنصوص عليه في القانون عن شخصه، وأنكر جملة وتفصيلا أن يكون أساء لشخص الملك في العديد من الفيديوهات التي ستبقى شاهدة للتاريخ عن مدى وقاحة عدمي يقتات على تسويق صورة سوداء عن وطنه، ويأبى أن يطبق القانون في حقه متى أخل به وأي إجراء قانوني ضده قد يغضبه ويدفعه لحرق نفسه على الطريقة البوعزيزية. وقد أعذر من أنذر وأنصف من حذر!!!

من حراك الريف إلى نجم نجوم ضحايا آلي سي ابراهيم والتنوعير…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

5 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى