بعد تدويناتها الساذجة وتشهيرها بالأشخاص.. سعيدة العلمي أدركت أنها ضحية لعبة كان يحركها سماسرة النضال لأغراض دنيئة

أدركت سعيدة العلمي بعد فوات الأوان أنها كانت ضحية لعبة قذرة كان يحركها سماسرة النضال لأغراض ذنيئة، ولم تعلم أنه بتهورها سيتم الزج بها في السجن بسبب شر أعمالها وعدم احترامها للقانون.

فبعد إصدار محكمة عين السبع بالدار البيضاء قراراها بحبس سعيدة العلمي بتهم “إهانة هيئة نظمها القانون، وإهانة موظفين عموميين بمناسبة قيامهم بمهامهم بأقوال مست بالاحترام الواجب لسلطتهم، وتحقير مقررات قضائية، وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة لأشخاص قصد التشهير بهم”، خرج علينا تجار النضال وأشباه الصحفيين وبعض العدميين الذين يعشقون الاصطياد في الماء العكر، لبث سمومهم، والظهور من جديد بمظهر المناضل، لكونهم يرون سعيدة كصيد ثمين سيمكنهم من القيام بصياغة العديد من البلاغات ”المسمومة” والتي سيحققون منها غايتهم ألا وهي محاولة المس بصورة المغرب.

وسيعمل إلى جانب هؤلاء، منظمات تتبرص دائما بالمغرب، حيث انهم يعملون على إظهار سعيدة العلمي وكأنها بطلة كانت تمارس ”حرية التعبير”، لكن على ما يبدو أن هذه المنظمات وغيرها من العدميين لا يريدون التمييز بين السب والقذف وبين الانتقاد وحرية التعبير، فمهاجمة شخص سواء كان مسؤولا أو مواطنا عاديا بخلفيات مسبقة حبكتها أيادي خفية لتأليب الرأي العام وزرع الفتنة أمر لا تقبله دولة الحق والقانون، وسعيدة العلمي سقطت في فخ التشهير بالأشخاص والسب والقذف، حيث أنها عناصر لا تندرج في إطار حرية التعبير.

لكن على ما يبدو أن العدميين وعاشقو الركمجة، يريدون إدراج السب والقذف والتشهير ضمن قاموس حرية التعبير، وهو ما لا يمكن تقبله، فالمغرب ليس مرتعا لهذه الأفعال بل هي دولة الحق والقانون.

أما العارفون بلغة القانون، فهم على وعي تام على أن الحكم الصادر في حق سعيدة العلمي لا تشوبه شائبة، فهو حكم سليم وقانوني، بعد انتهاكها لحرمة الغير، وتدويناتها الساذجة وغير المحسوبة التي جعلتها تتعرض للحبس لسنتين وغرامة مالية قدرها 5 الآف درهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تسعة عشر − اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى