عبود هشام: عبد المجيد تبون مجرد ”شبه رئيس”.. وأوكرانيا الموجودة في حالة حرب لن تجد فيها طوابير للمواطنين كما هو الحال في الجزائر

نشر عبود هشام المعارض الجزائري المقيم بالديار الفرنسية، يوم أمس، فيديوهات ينتقد فيها الرئيس الجزائري في حواره الأخير، حيث استغرب هذا المعارض من عدم نشر هذا الحوار من طرف رئاسة الجزائر التي من المفروض عليها نشر تفاصيل ومحتوى هذا الحوار، مضيفا أنه من غير المعقول أن تبون لا يعرف عدد الدول المجاورة للجزائر بعد ان قال أنه يوجد بين 5 أو 6 دول مجاورة، حيث اعتبر هذا الشيء خطأ فادح من رئيس دولة.

وانتقد بشدة أيضا تصريح تبون الذي قال على أن الوزراء الجزائريين يحتاجون لتكوين، ما جعل المعارض يستغرب من هذه الأقوال، حيث أكد أن الوزراء ليسوا ب”متدربين” لكي يتم إخضاعهم للتدريب، بل الوزراء يجب أن يكونوا، حسب قوله، جاهزين للتسيير الشأن العام، وإن لم يكونوا مؤهلين لخوض التسيير فما عليهم إلا الرجوع للجامعة من أجل التكوين والابتعاد عن السياسة، حيث اعتبر عبود الرئيس الجزائري مجرد ”شبه رئيس”.

وتعجب ذات المعارض من السياسة التي ينهجها الرئيس الجزائري، حيث سخر من الاستراتيجية الجزائرية من خلال محاولتها التدخل لبعض الدول في أزماتها الداخلية، مضيفا ان هذا ما يجعل العديد من الدول تسخر من الجزائر ويعتبرونها أضحوكة لكونها تعيش أزمة مع المغرب ولم تجد لها أي حل، فكيف لها ان تتوسط لدول أخرى من أجل إيجاد الحلول، وقد فقدت الجزائر كل مصداقيتها بعد أن أصبحت دولة استفزازية وابتزازية.

وتابع عبود انتقاده للرئيس الجزائري الذي أسماه ب”الدمية” في يد الكابرانات، حيث أكد أن تبون رئيس عاجز وفاشل، لم يستطع حتى توفير الزيت والحليب والسميد للشعب الجزائري في بلد يزخر بالثروات، مستغربا وجود طوابير عديدة للمواطنين الجزائريين من أجل الحصول على المواد الأساسية، الشيء الذي لن تجده حتى في دولة أوكرانيا التي تعيش حالة حرب على حد قوله.

وأضاف عبود ان الجزائر تكره المغرب لكون الأخير ”هارب عليها” على حد قوله، لهذا لا يجوز مقارنتهما، بل قام المعارض بمقارنة الجزائر مع تونس والنيجر اللتان تعيشان أزمة اقتصادية حادة ورغم ذلك لن تجد فيها طوابير خاصة بالمواطنين من أجل الحصول على المواد الأساسية.

من جانب آخر، تحدث عن مسألة سرقة مكتب المخابرات في مطار الجزائر الدولي، من طرف مواطن جزائري، حيث أكد المعارض عبود انه من سابع المستحيلات سرقة هذا المكتب والذي تحيط به أكثر من 1400 كاميرا مراقبة، متسائلا عن السبب الذي سيجعل سارقا عاديا يتجرأ على سرقة سلاح ووثائق سرية، مؤكدا ان هذه العملية كانت مدبرة من طرف الجنرال الراشدي الذي لم تكن له الجرأة لطلب تسجيلات تخص خالد تبون والمتورط في تهريب العملة الصعبة إلى الخارج، لهذا فقد كان الهدف هو مسح جميع المعطيات الخاصة بخالد نزار.

وفي إطار آخر، استغرب عبود هشام من الخبر الذي نشرته وكالة الأنباء الجزائرية بعنوان: “المغرب: مظاهرات في مدن عديدة نصرة للمسجد الأقصى ورفضا للاعتداءات الصهيونية”‘، حيث أنه وكالة الأنباء الجزائرية تقوم بالدعاية للمغرب على أنه يساند القضية الفلسطينية ويسعى لنصرتها من خلال العديد من المظاهرات في عدد من المدن المغربية، عكس الجزائر التي لم تحرك ساكنا في الاعتداء التي تعرض له الفلسطينيون بالمسجد الأقصى، وحتى الشعب الجزائري محروم من التظاهر في الشوارع الجزائرية لكون نظام الكابرانات يواصل سياسته القمعية لأي مظاهرة كيفما كانت، عكس المغرب.

وسخر عبود من غباء المخابرات الجزائرية وأداتها أي ‘وكالة الأنباء”، حيث أنه تعجب من الاشهار المجاني الذي قامت به الوكالة لدولة المغرب، ناهيك عن الصورة التي صورت بها المغرب على أنه ليس بدولة قمعية وعلى أنه سمح للمتظاهرين بالتعبير عن مساندتهم للقضية الفلسطينية دون أي تدخل أمني، عكس ما يعيشه الجزائريون من ترهيب وتخويف من طرف السلطة.

زر الذهاب إلى الأعلى