برنامج ”ديرها غا زوينة”: لأول مرة في تاريخها الجزائر تعترف أنها طرف في النزاع.. ولم يبقى للصحراويين إلا أن يهربوا من جحيم المخيمات (فيديو)

تناولت بدرية عطا الله في برنامجها ”ديرها غا زوينة” موضوع اعتراف اسبانيا بسيادة المغرب على الصحراء، وكيف أصبحت الديبلوماسية الجزائرية فاشلة، خاصة بعد ان اعترفت أنها طرف في النزاع من خلال استدعاء سفيرها من مدريد للتشاور، حيث لم يبقى لنظام الكابرانات إلا استرجاع دميتها البوليساريو، وترك الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف للعودة إلى الصحراء المغربية بعد عقود من المعاناة.

وأوضحت بدرية، أن اعتراف إسبانيا بمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب لطي ملف الصحراء المغربية، نزل على حكام الجزائر “كقطرات الشمع فوق الجلد المجروح”، مضيفة بالقول: “بكاو وشكاو وقاموا باستدعاء سفيرهم في العاصمة الإسبانية مدريد”.

وكشفت بدرية، أن ما قام به حكام الجزائر بعد الاعتراف الإسباني بمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، مجرد شطحات لن تنفعهم في أي شيء، لأن المغرب يعرف ماذا يفعل.

وأضافت ذات المتحدثة، أن إسبانيا التحقت بالعديد من الدول الكبرى في العالم على غرار الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا وألمانيا، التي تعترف بمبادرة الحكم الذاتي، كما أن العديد من الدول الإفريقية سحبت اعترافها بالجمهورية الوهمية، بعد عودة المملكة للاتحاد الإفريقي.

وأشارت بدرية، إلى أن “الجزائر ولأول مرة في تاريخها تعترف على أنها طرف في النزاع، رغم أنها هي التي صنعت الجمهورية الوهمية”.

وتوجهت بدرية في حلقتها، بسؤال إلى كابرانات الجزائر، حيث تساءلت عن عدم استدعاء الجزائر لسفيرها بواشنطن، بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، وأيضا لعدم استدعاء سفيرها في ألمانيا بعد قرارها الأخير الداعم لمغربية الصحراء.

وأكدت، أن “الجزائر بقي لديها خيار وحيد في النزاع، وهو نقل كراكيزها الذين تسميهم حكومة داخل المخيمات، إلى الجزائر، وعودة المواطنين الصحراويين إلى موطنهم الأصلي.

وختمت ذات المتحدثة حلقتها بالقول، أن الموقف الإسباني الأخير أظهر حقيقة أشباه بعض الحقوقيين، على غرار علي المرابط، والبطل الكرطوني زكرياء المومني، والمعطي منجب، وخديجة الرياضي، ومحمد زيان، وفؤاد عبد المومني، والكوبل الفيلالي، بالإضافة إلى بوبكر الجامعي وهشام العلوي الذين لا يتهم الوحدة الترابية للمملكة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى