بعد الأزمة الغذائية.. تكاليف الكشف والشفاء من فيروس كورونا تقصم ظهر الجزائريين

ما يزال المواطن الجزائري يتصارع ليل نهار لفك أزمة المواد الغذائية الأخذة في الانقراض ومواجهة الارتفاع الصاروخي لأسعار المواد الأساسي، حتى انضافت إلى قائمة الإكراهات التي يكابدها الجزائري بشكل يومي تكاليف الكشف والشفاء من فيروس كورونا المستجد.

وفي تصريحات متطابقة، أكد مواطنون جزائريون أن ارتفاع تكلفة الكشف والعلاج من الفيروس تفوق بكثير قدرتهم الشرائية، حيث لا تقل التكلفة عن 20 ألف دينار جزائري، أي ما يعادل 1335 درهم مغربي. وهو مبلغ في المتناول، لكن الشعب الجزائري المفقر أصبح يعيش خارج الزمن بسبب نظام حاكم فاسد يتفنن في نهب خيرات البلاد ويترك المواطن يواجه تقلبات المعيشة لوحده.

وفي سياق ذي صلة، أفاد آخرون أن الفواكه سقطت من قائمة تسوق الجزائريين بسبب ارتفاع أسعارها والتي لا تتناسب مع القدرة الشرائية للمواطن الجزائري، فيما أشار أحد الشباب إلى أن شراء فيتامين C  أصبح في المتناول في وقت يعتبر فيه شراء البرتقال حلم صعب المنال.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ثمانية عشر + خمسة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى