رغم إنصافه قضائيا.. تستمر معاناة آدم ضحية سليمان الريسوني  مع أشباه الحقوقيين

على الرغم من أن القضاء أنصف الشاب محمد آدم ضحية الصحافي سليمان الريسوني، إلا أن المضايقات لازالت تلاحق شخص الضحية من طرف أشباه الحقوقيين ممن نصبوا أنفسهم للدفاع عن الريسوني ظالما أو مظلوما.

مناسبة هذا الحديث أثارتها تدوينة منشورة على صفحة “الحرية لسليمان الريسوني” على منصة الفايسبوك، والمخصصة لتلميع صورة الريسوني الملطخة بفضيحة هتك عرض الشاب محمد آدم، حيث حاول مسيرو الصفحة المذكورة تحميل بعض الألفاظ والعبارات أكثر مما تحتمله لا لشيء فقط لتشويه صورة الضحية أمام الرأي العام.

ومما جاء في التدوينة “المحادثة التي استخرجتها الشرطة القضائية من هاتف الطرف المدني، والتي تعتبرها المحكمة قرينة ضد الصحافي سليمان الريسوني، تتضمن عبارة “حبيبي” وهي صادرة عن المطالب بالحق المدني، ما يجعل من سليمان ضحية تحرش جنسي من طرفه”.

وتفاعلا مع ما تضمنته التدوينة من قذف لشخصه، أوضح الضحية محمد آدم أن أسلوب النداء باستعمال كلمة “حبيبي” هو لفظ دارج في المجتمع المغربي ويستعمل بشكل يومي حتى في بعض المدن كفاس، هل هذا يعني أن سكانها متحرشين!!

وتابع الضحية، أن من صفات الحقوقي أن لا يميز في دفاعه عن الأشخاص تبعا لاختلاف ميولاتهم وتوجهاتهم. فالأجدر بدعاة الدفاع عن حقوق الإنسان مساندة من أنصفه القضاء بالحجج والبراهين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

7 − اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى