“دبري راسك”.. مسؤول جزائري يحتقر سيدة فقيرة ويطرد موظفا بسبب لباسه (فيديو)

في مشهد يندى له الجبين وحاط من الكرامة الإنسانية، تجرد مسؤول جزائري من الأخلاق واللباقة في التعامل مع المواطنين وأمام الكاميرات.

وفي سياق زيارة رسمية أجراها إلى أحد الأوراش، تعامل والي ولاية مستغانم محمد عبد النور رابحي مع أحد الموظفين بغلظة موجها له كلام جارح أمام الملأ بسبب سترته العسكرية التي لا تتناسب ومقام المسؤول الجزائري المتعجرف.

ولم يكتف الوالي بهذا القدر من الإهانة، فقد عمد إلى طرد الموظف على مرأى ومسمع من الجميع، داعيا إياه إلى تغيير سترته العسكرية وارتداء بذلة تليق باستقبال المسؤول الحكومي.

واقعة التكبر وإذلال الآخرين بلغت مداها حينما اعترضت طريق الوالي سيدة فقيرة من سكان الولاية تسأله حلا لظروفها الاجتماعية المزرية، إلا أن المعني بالأمر لم يتحرج في احتقارها بالقول “دبري راسك”.

وسائط التواصل الاجتماعي اهتزت على وقع الصدمة، حيث عبر الكثيرون عن امتعاضهم من كيف أمكن لمسؤول من طينة والي ولاية أن يصنف الناس وفقا لثيابهم. فيما آخرون اعتبروا الواقعة مجرد ترجمة لواقع مسؤولي الجزائر المتمرسين منذ سنوات في إذلال الجزائريين دون أن ترف لهم عين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

5 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى