عصابة الاسترزاق.. من بائعة الدمى الجنسية ونصاب وصولا إلى أقلام النفاق (فيديو)

الكل بات يعلم النوايا الحقيقية التي يضمرها الكوبل فيلالي تجاه المغرب ومؤسساته، فبعدما صالا وجالا عبثا على منصات التواصل الاجتماعي من منفاهم الاختياري بالصين ولم يتركوا من تهمة أو انتقادات لاذعة إلا وقذفوا بها وطنهم الأم، ها هم اليوم شدوا الرحال هذه المرة نحو دولة فرنسا؛ حيث مكث لسنوات هناك رفيق دربهم في النصب والاحتيال الملاكم الهلامي زكرياء مومني الذي خَرَّ ساجدا أمام 10000 يورو.

ترحال فجائي من بلاد التنين نحو بلاد الغال. أيستقيم أن يسمح إنسان عاقل في حماية دولية قد وُفِّرَتْ له داخل دولة الصين وتحت مظلة الأمم المتحدة دون سابق إنذار؟ من قد يكون أوعز لكوبل الهاربين بأن يعجل بالرحيل نحو فرنسا؟ ثم ما معنى أن تطلب اليوتوبر المغمورة دنيا فيلالي لجوءا سياسيا في ظل تمتعها على حد تعبيرها بالحماية الأممية؟. أسئلة وأخرى كثيرة تدور في وجداننا حول حياة الظل التي يعيشها الزوجان دنيا وعدنان فيلالي بعد انطفاء الكاميرات، ويُمْعِنَانِ في إخفائها عن المغاربة والظهور بمظهر المضطهدان من قبل المغرب لأنهما يحاربان الفساد. ولعل رفيق دربهما في النضال الاسترزاقي زكرياء مومني لخير ناصح وواعظ لهما في هذا الباب، وقد أمدهما بعصارة تجربته المخجلة بالديار الفرنسية التي خرجها منها ذليلا وأصبح في أعين العدالة هاربا نحو كندا وبلا موطن حتى إشعار آخر.

وعندما ضنا أنهما بلغا عِنَانَ السماء، لم يكن ليتوقع هذا الكوبل أن تاريخهما الأسود في بث خطابات عنصرية ويتفاخران بالتحريض على كراهية اليهود ومعاداة السامية، عبر القيام بالإيماءة النازية الكوينيل خلال التقاطهما لصورة مع تمثال الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، قد يقف سد منيعا أمام حصولهما على اللجوء السياسي بفرنسا، وهو ما لن يتأتى لهما، ليس لأنهما مضطهدان كما يدعيان، ولكن لأن القوانين المنظمة لحق اللجوء التي تنطلق من مبدأ الإنسانية والعيش المشترك لا يمكن أن تبارك خطوات أشخاص لهم سجل حافل في بث خطابات الكراهية ويجرون في أذيالهم قضايا نصب واحتيال بالجملة. لذلك، سارع المكتب الوطني لليقظة ضد معاداة السامية برفع ملتمس إلى السلطات الفرنسية يطالبها من خلاله برفض منح اللجوء لكوبل الدمى الجنسية.

شرذمة من المرتزقين المتمركزين خارج المغرب يدينون بالكثير والكثير لمواقع التواصل الاجتماعي لأنها منحت لهم مساحة يدونون عليها ما يعتبرونه دعما لإخوتهم في حرفة النضال الرقمي. بل منهم من يدعي الأستاذية ووضع تجربته “الكبيرة” في خدمة ” براعم المناضلين”. على الأقل هذا ما تأتى له ليمني به النفس “المربوطة” خارج الديار.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة + 11 =

زر الذهاب إلى الأعلى