إعلامي جزائري يثور في وجه وزير التجارة زريق: ”الصور أمام المواد الغذائية لا تحل الأزمة.. ولا تتلاعبوا ببطون الجزائريين”

نشر الإعلامي الجزائري أسامة وحيد تدوينة على صفحته الخاصة على ”فيسبوك”، حيث عبر فيها عن غضبه اتجاه المسؤولين الجزائريين بسبب غياب المواد الأساسية وندرتها في الأسواق الجزائرية ناهيك عن ارتفاع الأسعار التي أحرقت جيوب المواطنين الجزائريين.

وكتب ذات الإعلامي موجها خطابه إلى وزير التجارة الجزائري كمال زريق حيث قال:

”أولا وحتى نكون واضحين، مشكلة الندرة وغلاء الأسعار ، لا يتم حلها “بوقفة” ولا بجري أو قعود وزير، كما أن الصور أمام المواد الغذائية لا تحل الأزمة ، لأن القضية تتجاوز هكذا خرجات اعلامية ، و إذا كانت هناك لوبيات تحارب رزيق، كما يروج أنصاره لتبرير الغلاء والندرة ، فإن الواجب يقتضي أن يتم الكشف عن تلك اللوبيات اسما ورسما وتوقيفها عند حدها ، وخاصة أن اللعبة بهذا الشكل والدوران المبتذل في نفس الحلقة ، وصلت لخبزة ورغيف الجزائريين ، ومن الحليب الى البطاطا فالزيت والرغيف ، فإن صورة رزيق ، وهو يفند الندرة مرة ويهدد ويتوعد مرة أخرى ، ولعامين من التبريرات والهدرة واتهام المبني للمجهول لم تعد تقنع أحدا ، لذلك “فقوم واللا طلق” اضحت ضرورة ، ورزيق وبغض النظر عن ارقامه وملايين دولارته التي يقول أنها وفرها للخزينة، مجبر أن يثبت للبسطاء أن رغبفهم وزيتهم ودقيقهم وقهوتهم وحليبهم ، ليسوا صورة مع وزير ولكنهم حقيقة فوق لعبة اللوبيات التي تحولت لشماعة للغلاء ، والمطلوب ، إما أن يعرف الناس هوية تلك اللوبيات ومكانها وقدرتها والى متى وهي تتلاعب ببطون الجزائريين انتقاما من رزيق ، و إلا فلتوفر الوزارة تلك المواد وتتحكم فيها بعيدا عن أي تبريرات للعجز”.

وتابع وحيد قائلا: ”هذا عن أولا ، الذي نعني به الصورة الأولى من وقفة الوزير على تموين اسواق العاصمة ، أما ثانيا ، فإذا صدق الخبر الذي سربته “البلاد” عن نية الوزارة لمنع بيع الزيت للقصر، فإنها فعلا سخرية مابعدها سخرية ، والسبب أنه غريب أن نكتشف أن مشكلة ندرة الزيت سببها شراء القصر للزيت ، هذا اذا لم يتم اتهامهم بأنهم هم اللوبيات ،قلنا اذا صدق الخبر، فإن الزيت فعلا تحول الى “دواء” ويجب أن تضاف له ملاحظة على طريقة الأدوية مفادها : لا يباع ولا يترك في متناول الأطفال”.

وختم تدوينته بالقول: ”يا سي رزيق …احترموا عقولنا ، فقد حولتنا البطاطا والحليب والزيت لمضحكة ومسخرة….يعني لعامين ونحن نلوك نفس الاسطوانة ومن يقول لكم : وش راهو صاير ؟!”

تقولون له ….خلي الناس يخدمو؟! الأصح خلي الناس يصورو ويخطبو …”.

أولا وحتى نكون واضحين، مشكلة الندرة وغلاء الأسعار ، لا يتم حلها “بوقفة” ولا بجري أو قعود وزير، كما أن الصور أمام المواد…

Publiée par ‎الإعلامي أسامة وحيد oussama wahid‎ sur Vendredi 7 janvier 2022

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

3 + 13 =

زر الذهاب إلى الأعلى