الاتفاق الثلاثي المغربي-الأمريكي-الإسرائيلي .. المغرب يستمر في نهجه القائم على الوساطة الدولية لحل النزاعات المعقدة

أكد المحلل السياسي عبد الفتاح نعوم أن المغرب يستمر في نهجه القائم على الوساطة الدولية لحل النزاعات المعقدة.

وقال السيد نعوم، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة مرور سنة على توقيع الاتفاق الثلاثي المغربي-الأمريكي-الإسرائيلي، إن هذه المناسبة “تؤكد أيضا، أنه كانت هناك مصداقية في الموقف الذي أعلنه المغرب منذ البداية، وهو أن استئناف العلاقة مع إسرائيل لا يعني مطلقا أن المغرب فرط في حقوق الفلسطينيين، بل يستمر في نهجه القائم على الوساطة الدولية لحل النزاعات المعقدة”.

وسجل، في هذا الصدد، أن “النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي في ما يتعلق بقضية حقوق الفلسطينيين، هو من النزاعات المعقدة التي تعوق عملية السلام في الشرق الأوسط، والمغرب سيساهم فيها من موقع عودته إلى العلاقة مع إسرائيل”.

وأضاف المحلل السياسي أنه “كانت هناك مجموعة من المحطات، خصوصا ما حدث مؤخرا في مدينة القدس، ما يؤكد أن المغرب ثابث في دعمه للفلسطينيين ولحقوقهم العادلة والمشروعة، بناء على القانون الدولي والمبادرة العربية للسلام، وبناء على الدور الأساسي والجوهري والمحوري للجنة القدس التي يرأسها المغرب، في شخص صاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

وقال، في هذا السياق، إن العالم يشهد تحولا استراتيجيا ناجما عن الأهمية المتزايدة للقارة الإفريقية في السياسة الدولية خلال القرن الحالي، مبرزا أن المغرب هو نقطة التلاقي في هذا التحول بالنظر لريادته على صعيد القارة الإفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة عشر + 13 =

زر الذهاب إلى الأعلى