زكرياء مومني ودنيا فيلالي.. حينما تمسك غريق بغريق فَغَرِقَا معا في أعماق المحيط (فيديو)

بعدما بدا له الأفق مظلما وتيقن أن سياسة لَيْ الذراع لسلب الدولة المغربية مبلغ 5 ملايين يورو بدون وجه حق، لم يتبقى للملاكم الهلامي زكرياء مومني غير طرق باب اليوتوبرز دنيا الفيلالي طلبا لنصائحها النيرة في كيفية لملمة فضيحته.
زكرياء مومني وجد ضالته في دنيا فيلالي، لاسيما بعدما تخلت عنه زوجته السابقة طالين، التي استغلته أبشع استغلال في محاولة يائسة للنصب على المغرب واستعمال زوجها السابق ك “جوكر” مدر للمال ومبدل للأحوال.

مما لاشك فيه أن الفاشلين يميلون إلى التعاطف مع بعضهم البعض ويتضامنون فيما بينهم، وكأن لسان حالهم يقول ” ضع همي على همك لعلها تفرج”. كذلك الحال، دنيا فيلالي التي تتشدق اليوم بحصولها على لجوء سياسي مزعوم بالصين وبرعاية الأمم المتحدة، لن تنسى المعروف الذي أسداه لها مومني حينما كانت تتجول هاربة هي وزوجها بين مختلف المدن الصينية. آنذاك، زكرياء مومني كان دائم السؤال عن حالها وعن أخبارها، بل وفر لها حيزا على قناته باليوتيوب للظهور من جديد على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما كانت ممنوعة من ذلك.

واليوم، لا ينكر الإحسان غير اللئيم، ودنيا فيلالي أبعد ما تكون عن هذه الصفة الذميمة. على العكس من ذلك، فتحت ذراعيها لاحتضان زكرياء مومني الهارب من العدالة الفرنسية واقتطعت له من وقتها الثمين بعض الدقائق لمواساته جراء سقوط القناع عن وجهه الحقيقي.

فهنيئا للعدميين بِلَمْ شملهم، ولا عزاء لكل حاقد ناقم يعتقد واهما أن أساليب قطاع الطرق قد تسعفه في ابتزاز المغرب ومسؤوليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى