ضابط جزائري يكشف كيف يعمل نظام الكابرانات على توريث عقيدة العداء للمغرب في صفوف الجيش الجزائري

أوضح مصدر دبلوماسي جزائري، أن الأكاديميات والمدارس العسكرية في الجارة الشرقية، تدرس الضباط و الجنود ومنذ نشأتها سنة 1962، على أن هناك عدوا واحدا ووحيدا للجزائر هو المغرب.

وأكد أنور مالك، الذي اشتغل أيضا كضابط في الجيش الجزائري، في فيديو مصور بثها على حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن النظام العسكري في الجـزائر، طور إيديولوجيا ترتكز أساسا على العداء للمغرب، وأن المؤسسة العسكرية في جميع أسلاك التكوين تعمل على توريث الأجيال اللاحقة هذه الايدولوجيا العدوانية تجاه المغرب.

وأضاف الضابط السابق، أنه أثناء دراسته و عمله بالتدريس في المؤسسات العسكرية، لم يسبق له أن أعطيت لهم أوامر بالحديث عن المغرب إلا بالشكل الذي يخدم تلك النظرة العدوانية تجاه المغرب وتاريخه و نظامه السياسي.

وعلى العكس من ذلك، قال أنور مالك، إن النظام العسكري في الجـزائر، لم يسبق له أن اعتبر إسرائيل عدوا للجزائر، ولم يسبق للمدارس العسكرية الجـزائرية أن درست للضباط والجنود ذلك، وهو ما يكشف زيف الادعاءات والشعارات التي تزعم دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، كما أن اعترافات الدبلوماسي الجـزائري السابق أنور مالك، تعزز تصريحات شخصيات ووزراء جـزائريين سابقين منهم الوزير نور الدين بوكروح، التي تؤكد أن النظام العسكري الجزائري بنى عقيدته منذ 1962 على العداء للمغرب، ولا علاقة لأي أحداث دولية بهذا العداء فهو اختيار إرادي داخلي، لذلك صرح الرئيس عبد المجيد تبون أمام الصحافة الجزائرية أن الجزائر ترفض أي وساطة بين البلدين.

كشف الدبلوماسي الجزائري، وبناء على فحوى مكالمة، جرت بين الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن الأخير اتهم المغرب باستهداف الشاحنتين في المنطقة العازلة بالصحراء المغربية، بناء على تصريحات قيادات جبهة البوليساريو الانفصالية فقط، وأنه لا يملك أي أدلة على ذلك، عكس ما يروج له إعلام الكابرانات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى