بعد وثائقي “سقوط خيوط الوهم”.. فرحات مهني يفضح خبث الجزائر الرامي إلى ضرب المغرب وإسرائيل وحركة “الماك” بحجر واحد

كم من المغالطات والافتراءات غير ذات سند قانوني رمت بها الجزائر كلا من المغرب وإسرائيل، في محاولة بئيسة لتأليب الرأي العام الجزائري وإلهائه عما تقترفه عصابة تبون ومن معه في حقه.

وإثر ذلك، خرج رئيس حركة “ماك” المطالبة باستقلال منطقة القبايل عن الجزائر فرحات مهني، عن صمته وتبرأ جملة وتفصيلا من كل المغالطات التي تضمنها الوثائقي حول العلاقة المفترضة بين المغرب وإسرائيل وكذا الحركة.

وزاد المتحدث، أن الحركة لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بالهجمات الإرهابية المسلحة التي روجت لها المديرية العامة للأمن الوطني، الأربعاء الماضي، معتبرا الخبر كاذب ومجرد ترهات لا تستند على منطق أو أدلة دامغة، لتحقيق مساعي النظام الجزائري المتمثلة في ضرب مصداقية الحركة كمدافع عن شعب القبايل، وتلفيق الاتهامات للمغرب وإسرائيل بضربة واحدة.

التحركات المشبوهة التي ينتهجها النظام الجزائري، على حد تعبير مهني، إنما تتوخى إبعاد المواطن الجزائري قدر الإمكان عن التفكير في الإدارة الكارثية التي بصم عليها سكان قصر المرادية.

وبخصوص عناصر الخلية المزعومة، قال فرحات مهني: “إن أحد المعتقلين يشتغل نادلا في حانة وقد أدلى بتلك التصريحات رغما عنه، بحسب ما علمته من أحد معارفي، بينما المشتبه فيه الثاني معروف بنشاطه الإجرامي لكونه سفاح ولا علاقة له بالسياسة”. أما فيما يخص المشتبه فيه الثالث الذي ظهر في الوثائقي، فيقرّ مهني بأنه كان مناضلا في “الماك” حتى 2015 أو 2016، قبل أن يتم طرده.

وخلص مهني إلى أن لعبة النظام الجزائري باتت مكشوفة للعالم، وهدفها حرمان شعب القبايل من تقرير مصيره واستهداف المغرب وإسرائيل، لافتا إلى الوثائقي السخيف خضع لتوضيب كبير في مجمل أجزائه ما يفقده المصداقية ويفضح بالملموس النية المبيتة لجنرالات العسكر.

وجدير بالذكر، أن السلطات الجزائرية، أعلنت الأسبوع المنصرم، عن تفكيك جماعة إجرامية مزعومة تنتمي إلى حركة “الماك” و توقيف 17 مشتبها فيه، كانوا بصدد التحضير لعمليات مسلحة، بدعم من المغرب وإسرائيل. وقد تم العثور بحوزة الجماعة الإجرامية المزعومة على وثائق ومستندات دالة على اتصالات مستمرة مع مؤسسات إسرائيلية وأسلحة وعتاد حربي ورايات ومناشير تحريضية خاصة بحركة “الماك”.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى