نادية فتاح تسلم مفاتيح وزارة المالية للقجع بعد 5 سنوات من الاشتغال معاً

بعد خمس سنوات من الاشتغال معاً في وزارة الاقتصاد والمالية، تسلم وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية الجديد، “البامي”، فوزي لقجع مفاتيح الوزارة من المسؤولة الحكومية السابقة عن القطاع، المنتمية لحزب التجمع الوطني للأحرار، نادية فتاح، بعد ولاية حكومية كاملة اشتغل فيها لقجع وزيراً منتدباً مكلفا بالميزانية.
وقد جرت صباح اليوم السبت، بمقر الوزارة، مراسيم تسليم السلط بين الوزير الجديد والوزيرة السابقة، بعد تشكيل الحكومة الجديدة وتعيين فوزي لقجع وزيراً للاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، في الحكومة التي ضمت 31 وزيراً ووزيراً منتدباً بالإضافة إلى رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري.
وتميزت أجواء تسليط السلط بين الوزير الجديد المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، فوزي لقجع، والوزيرة السابقة، نادية فتاح، بالودية وتبادل عبارات الشكر والتوفيق للمسؤول الحكومي الجديد، في المهام الموكولة له طيلة الولاية الحكومية الجديدة، وذلك في حضور عشرات الموظفين والمسؤولين بالوزارة التي تعتبر عصباً أساسياً في الحكومة.
وفي تصريح للصحافة، قال نادية فتاح، الوزيرة السابقة، أن هذه المراسيم كانت فرصة لتقديم أحر التهاني للوزير الجديد على الثقة المولوية التي حظي بها بتعيينه في هذا المنصب.
وأثنت الوزيرة التجمعية السابقة على الوزير الجديد بالقول إن “فوزي لقجع وزير معروف بكفاءته التي بناها طيلة 30 سنة من العمل في الإدارة المالية، وكان زميلي لمدة 5 سنوات”.
وأضافت فتاح أن هذه الوزارة معبئة بجميع إداراتها مركزيا وترابيا من أجل تنفيذ الأوراش والمواعيد الكبرى التي تنتظر بلادنا، مؤكدةً أن الوزير الجديد فوزي لقجع له معرفة دقيقة بالملفات وله طموح كبير ومطلع على انتظارات المغرب.
وفي التشكيلة الحكومية الجديدة، لم ترفق وزارة الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية بوزارة منتدبة مكلفة بالميزانية، وهو ما يؤشر على تحول كبير في مقاربة التدبير المالية واتخاذ القرارات بالوزارة التي سيقودها الوزير “البامي”، فوزي لقجع.
وقبل الانتخابات التشريعية، كانت وزارة الاقتصاد والمالية محوراً لجدل كبير بين قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة، خاصة بعد التسريب الذي نسب للقيادي بالتجمع الوطني للأحرار، راشيد الطالبي العلمي، والذي يقسم فيه بأن وزارة الاقتصاد والمالية ستؤول في الحكومة الجديدة لحزب التجمع الوطني للأحرار حتى وإن حل في المرتبة الثانية.



