نجل المهدي الحيجاوي يفنّد رواية والده ويكذب ادعاءاته بشأن “الاستهداف السياسي”

في خرجة إعلامية لافتة، كسر الشاب يزيد حيجاوي صمته بشأن قضية والده المهدي حيجاوي، الموظف السابق المعزول من جهاز “لادجيد” ، والموجود خارج المغرب. وقدم يزيد رواية مغايرة لما يطرحه والده، مفنداً الادعاءات التي تسعى إلى اعتباره “ضحية سياسية” أو “محارباً للفساد”.
في تسجيل صوتي مثير للجدل، خرج يزيد حيجاوي، نجل المهدي حيجاوي، بتصريحات حادة نشرها، وجّه فيها انتقادات لاذعة لوالده، متبنياً خطاباً تصعيدياً كشف من خلاله عن عمق الخلاف بينهما، إذ استهل تصريحه ب “أبي رجل خائن، شماتة، شرد عائلات، شفار كذاب ونصاب، للأسف أنا ولده وخرج على عائلتي“
بحسب روايته، وصف يزيد حيجاوي والده بأنه إنسان مهووس بنسج سيناريوهات وهمية من محض خياله، معتبراً أن أفراد أسرته كانوا أول المتضررين من سلوكياته.
ولم تقتصر تصريحات الابن على الخلافات الأسرية، بل امتدت إلى اتهامات تتعلق بالذمة المالية لوالده، إذ اتهمه بالاحتيال والسرقة على عدة أسر وعلى أقرب المقربين منه.
ومن خلال هذه التصريحات، سعى يزيد حيجاوي إلى تفنيد الصورة التي رُسمت لوالده في بعض المنابر الإعلامية الأجنبية، والطعن في الرواية التي تقدمه باعتباره شخصية مناهضة للفساد، بينما هو جزء من منظومته ومصدر من مصادره.
وفي ختام تصريحاته، وجّه يزيد دعوة مباشرة إلى والده للعودة إلى المغرب والمثول أمام القضاء، عوض مواصلة البقاء خارج البلاد والانخراط في تبادل الاتهامات عبر المنابر الإعلامية.



