بالفيديو رصاص ودماء خلال تفكيك الشرطة الإسبانية مخيمات مهاجرين مغاربة بسبتة

أطلقت شرطة مكافحة الشغب الإسبانية الرصاص المطاطي في الهواء وضربت شبابا مغاربة بالهراوات، وسالت دماء بعضهم مع بدء عملية إخلاء آلاف المهاجرين من الشواطئ في جيب سبتة المحتلة ونقل بعضهم إلى مراكز إيواء مؤقتة.

وبدأت السلطات الإسبانية، في وقت مبكر من يومه الجمعة 18 شتنبر الجاري، عملية أمنية لإخلاء الشواطئ، شملت كلا من شرطة مكافحة الشغب والجيش الإسباني.

في البداية، فرح المهاجرون الذين قضوا الليل منتظرين على الشاطئ أملا في الحصول على مكان بالإيواء المؤقت مع بدء المسيرة، ولكن سرعان ما اندلعت مشادات نتيجة التنافس على العدد المحدود من الأماكن المتاحة.

وأظهرت مشاهد عرضتها وسائل إعلام محلية، ازدحاما وتدافعا أثناء محاولة الناس دخول المسار المخصص. وأطلقت الشرطة الرصاص المطاطي في الهواء وضربت عدة مهاجرين بالهراوات قبل أن يهدأ الوضع وتستأنف العملية.

كما يظهر من خلال مشاهد أخرى شبانا، أغلبهم مغاربة على ما يبدو، في معظمهم يحملون أمتعتهم ويسيرون في مجموعات صغيرة تحت حراسة الشرطة عبر مسار يمتد لأكثر من كيلومتر واحد بقليل (0.6 ميل) من شاطئ “إلـ ترامبولين” إلى الميناء.

تتألف الغالبية العظمى من المهاجرين من الرجال والفتيان. وقد بنيت مراكز الإيواء المؤقتة للرجال البالغين فقط، لذا يتم فصل القاصرين وإيوائهم بشكل مستقل.

وصرح ثلاثة من قادة المنظمات غير الحكومية لـ ”رويترز” بأن السلطات كانت بطيئة للغاية في توفير الحد الأدنى من المأوى المكتسب بموجب الميثاق الأوروبي للهجرة، وأن مراكز الاستقبال التي افتتحت حتى الآن لا يمكنها استيعاب أولئك الذين ما يزالون ينامون في الشوارع.

وقدرت إحدى المنظمات غير الحكومية أن نحو 4,000 مهاجر ما يزالون في العراء على شواطئ سبتة وأرصفتها، ما يعني أن المركز الجديد لن يكون كافيا لإخلاء المخيمات العشوائية في المساحات العمومية.

ونقلت وكالة ”رويترز” عن قياديين لمنظمات غير حكومية أن المسؤولين يتوقعون عودة معظم المهاجرين طوعا إلى المغرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى