عودة الهدوء إلى معبر باب سبتة المحتلة مع استمرار إعادة المهاجرين وتشديد الإجراءات الأمنية

عاد الهدوء تدريجيا، اليوم الأحد، إلى معبر باب سبتة بعد أيام من التوتر الذي أعقب موجات العبور الجماعي من السواحل المغربية نحو المدينة المحتلة، فيما تتواصل عمليات إعادة المهاجرين إلى مدينة الفنيدق وسط انتشار أمني مكثف على جانبي الحدود، وفق ما أوردته مصادر إعلامية متطابقة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن عشرات المهاجرين يواصلون العودة إلى المغرب على دفعات متفرقة، في وقت خصصت السلطات المغربية حافلات لنقل العائدين نحو تطوان، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية وإبقاء الشريط الساحلي الممتد بين الفنيدق وباب سبتة تحت مراقبة مشددة.
وفي المقابل، استعادت حركة العبور القانونية عبر المعبر وتيرتها الطبيعية، بينما تواصل السلطات الإسبانية إعادة المهاجرين الذين دخلوا المدينة خلال الأيام الماضية، مع استمرار انتشار الجيش والأجهزة الأمنية في عدد من الأحياء للبحث عن الأشخاص الذين ما زالوا داخل سبتة.
كما شرعت السلطات الإسبانية في إقامة حاجز عائم بطول 500 متر بمحاذاة منطقة تاراخال، في إطار إجراءات جديدة لتعزيز المراقبة البحرية والحد من محاولات العبور غير النظامي مستقبلا.
وتأتي هذه التطورات عقب واحدة من أكبر موجات الهجرة الجماعية التي شهدتها سبتة خلال الأيام الأخيرة، والتي استدعت تعبئة أمنية واسعة من الجانبين المغربي والإسباني لإعادة السيطرة على الوضع وتأمين المنطقة الحدودية.



