رئيس النيجر يتهم فرنسا والاتحاد الأوروبي بتمويل الجماعات المسلحة في الساحل

أطلق رئيس النيجر، عبد الرحمن تياني، اتهامات مباشرة إلى فرنسا والاتحاد الأوروبي بالوقوف وراء تمويل جماعات مسلحة تنشط في منطقة الساحل، مؤكدا أن بلاده تمتلك، بحسب قوله، معطيات وأدلة تربط باريس بالهجوم الذي استهدف مطار أماني ديوري الدولي في العاصمة نيامي خلال شهر يونيو الماضي.
وأوضح تياني، في مقابلة مع صحيفة Le Sahel النيجرية، أن السلطات النيجرية تعتبر فرنسا الجهة التي موّلت العملية التي استهدفت المطار يوم 18 يونيو، مشددا على أن لديها ما يثبت هذه الاتهامات، دون الكشف عن تفاصيل الأدلة التي أشار إليها.
وأضاف الرئيس النيجري أن العناصر المنتمية إلى جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، المرتبطة بتنظيم القاعدة، والتي شاركت في تنفيذ الهجوم، تلقت، وفق روايته، تدريبات ودعما من أجهزة الاستخبارات الفرنسية، كما زُودت بوسائل اتصال متطورة وحددت لها الأهداف التي استهدفتها خلال العملية.
ووسّع تياني دائرة الاتهامات لتشمل دولا أوروبية أخرى، معتبرا أن الدعم لا يقتصر على فرنسا وحدها، بل يمتد إلى الاتحاد الأوروبي، الذي قال إنه يساهم في تمويل النزاعات الدائرة في كل من النيجر ومالي وبوركينا فاسو، عبر دعم ما وصفها بالحروب التي تشهدها المنطقة والمشاركة في توفير الموارد المالية المرتبطة بها.
وتأتي هذه التصريحات في سياق استمرار التوتر بين سلطات النيجر وفرنسا منذ وصول المجلس العسكري إلى الحكم، حيث شهدت العلاقات بين الجانبين تصعيدا متواصلا شمل إنهاء التعاون العسكري ومغادرة القوات الفرنسية للأراضي النيجرية، وسط تبادل للاتهامات بشأن الوضع الأمني في منطقة الساحل.



