أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية ليوم الثلاثاء 21 يوليوز 2026

سلطت الصحف الإلكترونية، اليوم الثلاثاء، الضوء على الأنشطة الملكية، وتطورات قضية الصحراء المغربية، إلى جانب الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية، كما اهتمت بالتعاون المغربي البرتغالي وعدد من القضايا ذات الصلة بالشأنين القنصلي والصحي. الأنشطة الملكية وقضية الصحراء المغربية

أفاد موقع “لو 360” أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، استقبل، أمس الاثنين، بالقصر الملكي بتطوان، السيد عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، الذي رفع إلى جلالته التقرير السنوي للبنك المركزي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية برسم السنة المالية 2025.

وفي معرض كلمته بين يدي جلالة الملك، قال السيد الجواهري إنه وفي محيط خارجي يطبعه توالي الصدمات واستمرار حالة اللايقين، واصل الاقتصاد الوطني تحسنه خلال سنة 2025، حيث سجل نموا بنسبة 4,9 في المائة، مدعوما بالخصوص بالمجهود الكبير في الاستثمار. ورغم هذه الوتيرة، استقر التضخم في متوسط متدني لم يتجاوز 0,8 في المائة.

من جانبه، ذكر موقع “لوسيت أنفو” أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس بعث برقية تهنئة إلى صاحب الجلالة الملك فيليبي السادس، عاهل المملكة الإسبانية، بمناسبة فوز المنتخب الوطني الإسباني لكرة القدم بالنسخة الثالثة والعشرين لكأس العالم، والتي احتضنتها كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

وتوجه جلالة الملك في هذه البرقية إلى العاهل الاسباني، ومن خلاله، إلى الشعب الإسباني الصديق، “بأحر عبارات التهاني بهذا الإنجاز الرياضي الكبير الذي جاء ليؤكد الحضور القوي لكرة القدم الإسبانية على المستوى العالمي”.

من جهته، أورد موقع “ميديا 24” أن رومانيا أكدت أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل حلا قابلا للتطبيق” لقضية الصحراء المغربية.

وأكد رئيس رومانيا، السيد نيكوسور دان، في رسالة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بالقول “نسجل أن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية يمكن أن يشكل حلا قابلا للتطبيق”.

وأضاف الموقع، نقلا عن بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أنه جاء في هذه الرسالة، أيضا، أن رومانيا “تعتبر أن مخطط الحكم الذاتي، الذي قدمه المغرب سنة 2007، يشكل الأساس الأكثر ملاءمة، وجدية، ومصداقية، وواقعية من أجل التوصل إلى حل سياسي عادل، ودائم ومقبول من الأطراف”.

التعاون الدولي والعمل القنصلي

ذكر موقع “الأيام 24” أن المغرب والبرتغال اتفقا على إعادة إطلاق مشروع الربط الكهربائي بين البلدين، المتوقف منذ سنة 2022، مع التوجه إلى طلب دعم الاتحاد الأوروبي من أجل المساهمة في تمويل هذا المشروع الاستراتيجي.

وفي هذا السياق، أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، عقب مباحثات أجرتها مع وزيرة البيئة والطاقة البرتغالية، ماريا دا غراسا كارفاليو، أمس الإثنين بلشبونة، أن البلدين يحرصان، من خلال هذا الورش، على “ضمان خفض التكاليف، ولا سيما توفير الطاقة بأسعار معقولة”، لفائدة الساكنة ومختلف القطاعات الاقتصادية المعنية.

وفي سياق آخر، أشار موقع “لو 360” إلى أن سفارة المملكة المغربية بإيطاليا، أكدت، أمس الإثنين، أنها تتابع، “منذ اللحظات الأولى وبأقصى درجات الاهتمام والانشغال البالغ”، تطورات القضية المأساوية التي أودت بحياة المواطن المغربي فاكر عبد الرحيم.

وأضاف الموقع أن سفير المملكة بإيطاليا أوضح، في بلاغ، أنه جرى منذ البداية توجيه تعليمات إلى القنصلية العامة للمملكة المغربية المختصة ترابيا لتقديم كل أشكال الدعم المعنوي اللازم لأسرة الفقيد، إلى جانب توفير المساعدة القنصلية المطلوبة في مثل هذه الظروف الاستثنائية.

الاستحقاقات التشريعية والصحة

اهتم موقع “مدار 21” بتفعيل اللجنة المركزية لتتبع الانتخابات خلال اجتماع عقد، لهذه الغاية، بمقر وزارة الداخلية، تنفيذا للأمر المولوي السامي، الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، إلى وزير الداخلية ورئيس النيابة العامة، في شأن السهر على سلامة الانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب، المقرر إجراؤه يوم 23 شتنبر 2026.

وذكر بلاغ لوزارة الداخلية، أنه وبنفس المناسبة، تم على الصعيد الترابي تفعيل لجان إقليمية لتتبع الانتخابات والتي تضم، في كل عمالة وإقليم وعمالة مقاطعات، الوالي أو العامل والوكيل العام للملك أو وكيل الملك. كما تم تفعيل لجان جهوية عهد إليها بمواكبة أشغال اللجان الإقليمية على صعيد كل جهة من جهات المملكة.

من جهته، أورد موقع “هسبريس” أن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أشرف، مرفوقا بوزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، وعامل إقليم الصويرة، محمد رشيد، أمس الاثنين، على إطلاق خدمات مستشفى جديد للقرب بتمنار، والوقوف على تقديم مشروعين استشفائيين مهيكلين لتعزيز البنيات الصحية الاستشفائية بالإقليم، وذلك انسجاما مع التوجيهات الملكية الرامية إلى إرساء منظومة صحية فعالة ومستدامة ومنصفة، تضمن الولوج العادل إلى خدمات صحية ذات جودة لفائدة جميع المواطنات والمواطنين.

وبالمناسبة، أكد السيد أخنوش أن الحكومة تعمل جاهدة على تسريع وتيرة تأهيل البنيات الصحية وتعزيز العرض الصحي، وتقريب الخدمات العلاجية من المواطنات والمواطنين، من أجل تحسين ظروف استقبالهم وتوجيههم، والرفع من جودة التكفل بهم، وتحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الصحية، انسجاما مع التوجيهات السديدة لجلالة الملك، نصره الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى