الهضراوي والمرابط من القطيعة الأبدية… إلى “التقلية” في سويقة الكزة بالرباط

الهضراوي قرر إعادة تعريف عبارة “القطيعة النهائية”. ففي فيديو سابق على قناته في يوتيوب، أعلن الهضراوي بكل حزم أن علاقته بعلي المرابط انتهت إلى الأبد “لبقيت جبتك آ علي أنا عاصي خالق الخلق”، وأن صفحة الماضي طويت بلا رجعة. لكن ما إن دخل المرابط إلى المغرب حتى تبدل المشهد، فإذا بالضيف يستقبل، والمائدة تجهز بالعصائر والحلويات… ودعاه للإستمتاع بطبق “التقلية” في سويقة الكزة بالرباط!!!
هذا التحول السريع في المواقف جعل كثيرين يتساءلون: هل كانت تصريحات القطيعة مجرد موقف عابر؟ أم أن “التقلية” تمتلك قدرة عجيبة على إذابة الخلافات التي قيل إنها لن تعود؟
الرجال تعرف بثبات مواقفها وصدق كلمتها، فالوفاء بالعهد من أسمى صفات المروءة والرجولة. غير أن ما صدر عن الهضراوي يوحي بعكس ذلك، إذ بدت وعوده مجرد شعارات ترفع أمام الكاميرا، ثم تتبخر عند أول اختبار للواقع
لقد اعتدنا من الهضراوي مثل هذه المواقف، فهو خبير في تبديل الأقنعة وإعادة تدوير المواقف حسب الحاجة، يتقن فن قول الشيء ونقيضه في الجملة نفسها، ويغير قناعاته بسرعة تفوق سرعة الناس في تغيير ملابسهم. لذلك، لو كانت هناك بطولة عالمية في النفاق وتقلب المواقف، لانسحب جميع المنافسين احتراما لسجله الحافل وإنجازاته “الاستثنائية” في هذا المجال.



