حكيمي يكتب اسمه في تاريخ باريس سان جيرمان ويبلغ المباراة الـ 200

دخل الدولي المغربي أشرف حكيمي تاريخ نادي باريس سان جيرمان من أوسع أبوابه، بعد وصوله للمباراة رقم 200 بقميص “البي إس جي” خلال المواجهة التي انتهت بالفوز على تولوز بنتيجة 3-1، ومنذ التحاقه بحديقة الأمراء عام 2021، تحول “أسد الأطلس” إلى قطعة لا تمس في تشكيل العاصمة الفرنسية، مكرسًا نفسه كأحد أفضل الأظهرة في العالم عبر ستة مواسم من العطاء المستمر والتأثير الفني الطاغي.
ولم يكتفِ حكيمي بالأدوار الدفاعية، بل فرض نفسه كقوة هجومية ضاربة بساهمته المباشرة في 66 هدفا (سجل 28 وصنع 38) في مختلف المسابقات، وهي أرقام تعكس التطور الكبير في مركزه، وهذا الأداء الاستثنائي دفع النجم الفرنسي السابق كريستوف جاليه لوصفه بـ “الظهير الأكثر تكاملا”، مشيدا بقدرته الفائقة على التكيف مع متطلبات الكرة الحديثة وإحداث الفارق النوعي على الأطراف في كل مناسبة.
وعلى الصعيد القاري، بصم حكيمي على مسيرة تاريخية بقيادته الفريق لتحقيق لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا، حيث كان عنصرا حاسما بتسجيله في المباراة النهائية، وبخوضه 27 مباراة في المسابقة الأغلى، بات النجم المغربي يهدد عرش أساطير تاريخيين في مركز الظهير مثل روبرتو كارلوس وداني ألفيس ومارسيلو، ليصبح قريباً من تصدر قائمة المدافعين الأكثر حسما في تاريخ الساحرة المستديرة.
وخارج لغة الأرقام، عزز هذا الإنجاز من ثقل حكيمي داخل غرفة ملابس الفريق الباريسي، خاصة في ظل التناغم الكبير والشراكة الدفاعية المتينة التي تجمعه بالقائد ماركينيوس، حيث تعد هذه الثنائية واحدة من أكثر الشراكات استقرارا في تاريخ النادي الحديث، مما يمنح الفريق توازنا استراتيجيا يجمع بين الخبرة القيادية والاندفاع الهجومي المنضبط، ويؤكد أن رحلة حكيمي مع باريس لا تزال واعدة بمزيد من الأرقام القياسية.



