كارثة إنسانية في مخيمات تندوف.. فيضانات تكشف واقعا قاسيا

شهدت مخيمات تندوف وضعًا كارثيًا إثر اجتياح سيول جارفة وفيضانات قوية تسببت في دمار واسع، مسلطة الضوء على حجم المعاناة التي يعيشها السكان المحتجزون منذ سنوات في ظروف صعبة وقاسية.
ووفقًا لما أفاد به منتدى “فورساتين”، فقد انهارت مئات الخيام التي كانت تؤوي المحتجزين بشكل كامل، كما تضررت البيوت الطينية البسيطة وتهاوت، مما أدى إلى تشريد عشرات الأسر التي وجدت نفسها في العراء، دون مأوى أو أبسط مقومات الحياة الكريمة.
وأشار المنتدى، في منشور عبر صفحته على موقع “فايس بوك”، إلى أن قيادة البوليساريو اكتفت بحضور شكلي تمثل في زيارات بروتوكولية والتقاط الصور، دون اتخاذ تدابير فعلية للتخفيف من معاناة المتضررين أو تقديم مساعدات عاجلة، وهو ما يعكس، بحسب المصدر نفسه، استمرار مظاهر الإهمال في تدبير شؤون المخيمات.
كما وصف المنتدى الوضع الإنساني، خصوصًا في ما يعرف بـ“مخيم الداخلة”، بأنه بالغ الخطورة، حيث يواجه السكان ظروفًا شديدة القسوة في ظل غياب المأوى ونقص حاد في الاحتياجات الأساسية، مما يزيد من هشاشة أوضاعهم ويعيد إلى الواجهة قضية آلاف المحتجزين داخل هذه المخيمات.
وفي ظل تواصل هذه الأزمة، تتعالى الدعوات إلى تدخل إنساني عاجل يهدف إلى وضع حد لمعاناة السكان، وكشف حقيقة الأوضاع داخل مخيمات تندوف.



