تأجيل محاكمة مشجعين سنغاليين وجزائري في ملف شغب نهائي الكان 2025 وسط تهم ثقيلة تمس الأمن العام

قررت المحكمة الابتدائية الزجرية بالرباط، زوال اليوم الخميس، تأجيل النظر في ملف أحداث الشغب المرتبطة بنهائي كأس إفريقيا للأمم، والذي يتابع فيه 18 مشجعًا سنغاليًا إلى جانب مواطن جزائري، إلى غاية 29 يناير الجاري.
ويُعدّ هذا الملف من القضايا الزجرية الثقيلة، بالنظر إلى خطورة الأفعال المنسوبة إلى المتابعين، والتي تمس بشكل مباشر سلامة التظاهرات الرياضية وأمن الأشخاص والممتلكات، فضلاً عن النظام العام.
وتتابع النيابة العامة المشجعين السنغاليين بتهم متعددة، في مقدمتها المساهمة في أعمال عنف أثناء تظاهرة رياضية، والولوج بالقوة إلى أرضية الملعب خلال مباراة رسمية، إضافة إلى إتلاف تجهيزات رياضية عمومية، وممارسة العنف في حق عناصر القوة العمومية، فضلاً عن الإلقاء العمدي لمواد صلبة تسببت في أضرار للغير. وهي أفعال يُجرّمها القانون الجنائي المغربي لما تشكله من تهديد مباشر للأمن الجماعي داخل المنشآت الرياضية.
أما المواطن الجزائري، الحامل كذلك للجنسية الفرنسية، فيُتابع بجنح مماثلة تتعلق بـالمشاركة في أعمال عنف رياضية، وإتلاف تجهيزات داخل ملعب عمومي، والاعتداء على رجال القوة العامة، إضافة إلى الإلقاء العمدي لمواد سائلة تسببت في أضرار، وهي أفعال يُنظر إليها باعتبارها سلوكيات خطيرة تمس سلامة الأفراد والمرافق العمومية.
وتعكس هذه المتابعات تشدد السلطات القضائية في التعاطي مع مظاهر الشغب الرياضي، خاصة عندما تتخذ طابعًا جماعيًا أو تنطوي على اعتداءات مادية وجسدية، لما لذلك من آثار سلبية على صورة التظاهرات الرياضية وأمنها، وعلى الشعور العام بالطمأنينة داخل الفضاءات العمومية.
ويُرتقب أن تكشف الجلسات المقبلة عن المآل القضائي لهذا الملف، في ظل اتهامات قد تفضي إلى عقوبات زجرية صارمة في حال ثبوت الأفعال المنسوبة إلى المتابعين.



