فضيحة صحية تهز الجزائر.. حجز قناطير من “الشاورما” الفاسدة مشبّعة بمحلول حفظ الجثث في وهران

فضيحة صحية خطيرة اهتزّ على وقعها الرأي العام الجزائري، بعدما أوقفت مصالح الشرطة بوهران، الخميس الماضي، أهم موزعي اللحوم المحضرة الموجهة لمطاعم الشاورما بالولاية، متورطا في الغش وتسويق منتجات ملوثة بمادة مسرطنة تهدد الصحة العمومية، كما كان يستعين بمحلول حفظ الجثث الذي كان يرش به دائما اللحوم الفاسدة لحد التشبع، حتى تبدو بمظهر ورائحة الدجاج الطازج.

وذكرت وسائل إعلام جزائرية أن شخصا أربعينيا قام باستغلال ورشة سرية شاسعة تقع بمنطقة الحاسي في تقطيع وتتبيل اللحوم البيضاء، لغرض توزيعها جاهزة للشواء على نطاق واسع من محلات الأكل الخفيف ومطاعم الشاورما بوهران، بالإضافة إلى حيازة وصولات تسليم خاصة بالغير بغرض التحايل والتضليل.

وبعد تفتيش المكان تم العثور على كمية معتبرة من محلول حفظ الجثث (ماء لافال)، كان يستعملها المعني في إخفاء روائح منتجاته من اللحوم المتعفنة، إضافة إلى وصولات تسليم موقعة على بياض باسم صاحب أشهر مذابح الدواجن في وهران.

وأسفرت هذه العملية النوعية عن حجز ما وزنه 467 كيلوغرام من اللحوم البيضاء من نوع الدجاج، غير صالحة إطلاقا للاستهلاك البشري، و3 دلاء معبأة بمادة كيميائية محظورة، تعرّف المختصون في عين المكان عليها مباشرة من خلال رائحتها النفاثة المميزة على كونها ماء – لافال -، حيث قدّرت السعة الإجمالية لتلك المادة بأكثر من 6 لترات.

وكشفت التحقيقات أن صاحب الورشة كان يضيف التوابل الخاصة بالشاورما لقطع الدجاج منتهي الصلاحية حتى تخفف بعضا من روائح تفسخها وتحللها الكريهة، بل إنه كان يلجأ إلى ما هو أدهى وأخطر، وذلك باستعانته بمحلول حفظ الجثث الذي كان يرش به دائما اللحوم الفاسدة لحد التشبع، حتى تبدو بمظهر ورائحة الدجاج الطازج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى